العربي الجديد - وزير الثقافة اللبناني.. إسرائيل ألحقت أضراراً جسيمة بمواقع تراثية قناة التليفزيون العربي - استئناف تدفق النفط والأسعار العالمية تقترب من مستويات ما قبل الحرب على إيران بانوراما فوود - طريقة عمل أقراص كفتة بالمشروم | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي القدس العربي - فانس وروبيو… رقصة دبلوماسية متناقضة وتباين في الموقف من لبنان قناة القاهرة الإخبارية - الغزو الصيني يضرب عمالقة السيارات الأوروبية العربية نت - 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية قرب نانسي الفرنسية العربية نت - الطاقة السعودية: سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة ووفاة جميع ركابها قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. تجدد المخاوف بشأن سوق الغاز مع تجدد الهجمات على السفن في مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - السعودية.. قتلى بسقوط مروحية تابعة لـ"أرامكو" برأس تنورة CGTN العربية - دخول فهمي إلى العالم الافتراضي
عامة

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أسعار أجهزة الألعاب إلى مستويات قياسية

الغد
الغد منذ 1 ساعة

أصبحت أجهزة ألعاب الفيديو أكثر تكلفة مع استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي في الضغط على سوق أشباه الموصلات، إذ رفعت شركات مايكروسوفت ونينتندو وفالف أسعار عدد من أجهزتها بعد تزايد المنافسة على الرقائق الإلك...

أصبحت أجهزة ألعاب الفيديو أكثر تكلفة مع استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي في الضغط على سوق أشباه الموصلات، إذ رفعت شركات مايكروسوفت ونينتندو وفالف أسعار عدد من أجهزتها بعد تزايد المنافسة على الرقائق الإلكترونية المستخدمة في تشغيلها.

وبحسب تقرير نشرته BBC، شهدت أجهزة Xbox وNintendo Switch 2 وSteam Deck زيادات ملحوظة في الأسعار خلال الشهر الحالي، بعدما ارتفعت تكلفة المكونات الأساسية نتيجة الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومشغلي مراكز البيانات.

وتقول الشركات إن المنافسة لم تعد تقتصر على قطاع الألعاب، بل أصبحت تواجه شركات تطوير الذكاء الاصطناعي التي تستحوذ على كميات ضخمة من الرقائق الإلكترونية، وتدفع أسعارًا أعلى للحصول عليها، ما أدى إلى نقص في الإمدادات انعكس مباشرة على أسعار الأجهزة الموجهة للمستهلكين.

ورفعت مايكروسوفت أسعار أجهزة Xbox للمرة الثانية خلال العام الجاري، بينما طرحت نينتندو جهاز Switch 2 بسعر أعلى من توقعات المحللين، في حين رفعت فالف أسعار جميع إصدارات جهاز Steam Deck بهدوء خلال الأسابيع الماضية.

ولا يعود السبب إلى اضطرابات تقليدية في سلاسل التوريد، بل إلى تحول جذري في توزيع إنتاج أشباه الموصلات.

فشركات تشغيل مراكز البيانات أصبحت مستعدة لدفع مبالغ أكبر للحصول على رقائق الذاكرة، والمعالجات، ووحدات إدارة الطاقة نفسها المستخدمة في أجهزة الألعاب.

ويشير التقرير إلى أنه عندما تتنافس شركات مثل مايكروسوفت وإنفيديا على شراء وحدات ذاكرة GDDR6، فإن الأولوية تذهب عادة إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي ذات هوامش الربح الأعلى، وهو ما يدفع شركات الألعاب إلى تحميل المستهلكين جزءًا من ارتفاع التكاليف.

وكان كثير من المحللين يتوقعون أن يأتي Switch 2 بزيادة سعرية محدودة مقارنة بالإصدار السابق، إلا أن السعر النهائي تجاوز التوقعات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الشريحة المخصصة التي طورتها إنفيديا للجهاز تُصنع باستخدام خطوط الإنتاج نفسها المخصصة لمسرعات الذكاء الاصطناعي، التي تحقق عوائد أكبر للمصنعين.

أما Steam Deck، فيواجه تحديًا مختلفًا، إذ اعتمدت فالف على بيع الجهاز بهامش ربح منخفض لتعزيز مبيعات متجر Steam، إلا أن ارتفاع أسعار المكونات الأساسية، مثل معالجات AMD المخصصة ووحدات التخزين السريعة، جعل استمرار هذه الاستراتيجية أكثر صعوبة.

ولا يقتصر تأثير نقص الرقائق على أجهزة الألعاب، إذ يوضح التقرير أن شركات تصنيع الحواسيب المحمولة، والهواتف الذكية، وحتى أجهزة التلفزيون الذكية، تواجه الضغوط نفسها نتيجة تزايد الطلب على الذاكرة السريعة والمعالجات المتقدمة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ومع شراء شركات التكنولوجيا العملاقة ملايين الرقائق لبناء مراكز بيانات جديدة، أصبحت شركات الإلكترونيات الاستهلاكية في مؤخرة قائمة الأولويات لدى موردي أشباه الموصلات.

ويأتي هذا التوقيت في مرحلة حساسة لصناعة الألعاب، إذ تسعى مايكروسوفت إلى تعزيز موقع Xbox في مواجهة PlayStation، بينما تراهن نينتندو على نجاح Switch 2 للحفاظ على زخمها التجاري بعد سنوات من نجاح الجيل السابق.

لكن رفع الأسعار قد يحد من إقبال المستهلكين، رغم أن الشركات تبدو مضطرة لذلك، لأن تحمل الزيادة في التكاليف سيؤثر بشكل كبير في هوامش أرباحها.

ويرى التقرير أن الأزمة الحالية تختلف عن أزمة نقص الرقائق التي صاحبت جائحة كورونا، إذ لا توجد مؤشرات على تراجع الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.

فشركات مثل OpenAI وAnthropic، إلى جانب المؤسسات التي توسع اعتمادها على الذكاء الاصطناعي، تواصل زيادة استثماراتها، فيما تتطلب كل عملية تدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي كميات أكبر من وحدات معالجة الرسومات والذاكرة والبنية التحتية الداعمة.

وفي محاولة للتكيف مع الوضع، بدأت شركات تصنيع أجهزة الألعاب البحث عن حلول بديلة، من بينها توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأجل لضمان الحصول على الرقائق، أو إعادة تصميم بعض المنتجات لاستخدام مكونات أقل طلبًا، أو انتظار أجيال جديدة من تقنيات تصنيع الشرائح، إلا أن هذه الخيارات قد تستغرق سنوات قبل أن تصبح متاحة على نطاق واسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك