العربي الجديد - وزير الثقافة اللبناني.. إسرائيل ألحقت أضراراً جسيمة بمواقع تراثية قناة التليفزيون العربي - استئناف تدفق النفط والأسعار العالمية تقترب من مستويات ما قبل الحرب على إيران بانوراما فوود - طريقة عمل أقراص كفتة بالمشروم | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي القدس العربي - فانس وروبيو… رقصة دبلوماسية متناقضة وتباين في الموقف من لبنان قناة القاهرة الإخبارية - الغزو الصيني يضرب عمالقة السيارات الأوروبية العربية نت - 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية قرب نانسي الفرنسية العربية نت - الطاقة السعودية: سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة ووفاة جميع ركابها قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. تجدد المخاوف بشأن سوق الغاز مع تجدد الهجمات على السفن في مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - السعودية.. قتلى بسقوط مروحية تابعة لـ"أرامكو" برأس تنورة CGTN العربية - دخول فهمي إلى العالم الافتراضي
عامة

الصين تطور أسرع حاسوب فائق في العالم دون استخدام معالجات الرسومات

الغد
الغد منذ 1 ساعة

حققت الصين إنجازًا جديدًا في سباق الحوسبة الفائقة، بعدما كشفت عن حاسوبها العملاق الجديد LineShine، الذي تصدر تصنيف أسرع الحواسيب الفائقة في العالم، رغم أنه لا يعتمد على وحدات معالجة الرسومات (GPUs)، ف...

حققت الصين إنجازًا جديدًا في سباق الحوسبة الفائقة، بعدما كشفت عن حاسوبها العملاق الجديد LineShine، الذي تصدر تصنيف أسرع الحواسيب الفائقة في العالم، رغم أنه لا يعتمد على وحدات معالجة الرسومات (GPUs)، في خطوة يُنظر إليها على أنها تجاوز مباشر للقيود الأميركية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى بكين.

وبحسب تقرير نشرته مجلة Wired، يمثل النظام الجديد تحولًا مهمًا في المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إذ يبرهن على قدرة بكين على تطوير حلول محلية بديلة رغم القيود المفروضة على سلاسل الإمداد العالمية.

وخلال السنوات الماضية، شددت الولايات المتحدة القيود على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، وخاصة وحدات معالجة الرسومات التي تنتجها شركات مثل إنفيديا، والتي أصبحت المكون الأساسي لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل تطبيقات الحوسبة عالية الأداء.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق **جو بايدن ** قد فرضت في أكتوبر 2022 ضوابط تصدير استهدفت الحد من وصول الصين إلى أحدث تقنيات الحوسبة، إلا أن ظهور **LineShine ** يشير، وفق التقرير، إلى أن هذه القيود ربما سرعت وتيرة الابتكار المحلي بدلًا من إبطائه.

ويكمن أبرز ما يميز الحاسوب الجديد في تصميمه المعماري، إذ يعتمد على نهج مختلف عن معظم الحواسيب الفائقة الغربية التي أصبحت تعتمد بشكل شبه كامل على وحدات معالجة الرسومات، مثل رقائق H100 وB200 من إنفيديا.

ورغم أن الصين لم تكشف جميع المواصفات التقنية للنظام، فإن غياب وحدات معالجة الرسومات يشير إلى اعتماد معالجات محلية مخصصة أو بنية حوسبة جديدة طورت داخل البلاد.

وليس هذا أول مشروع صيني في مجال الحوسبة الفائقة، فقد سبق للصين أن طورت حاسوبي Sunway TaihuLight وTianhe باستخدام معالجات محلية بعد حرمانها من الحصول على رقائق إنتل عام 2015.

لكن تلك الأنظمة سبقت طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية، بينما جاء LineShine في وقت أصبحت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتطلب قدرات هائلة على المعالجة المتوازية، وهو ما يجعل تحقيق هذا الأداء دون الاعتماد على معالجات الرسومات إنجازًا هندسيًا أكثر تعقيدًا.

وتتجاوز أهمية هذا الإنجاز مجرد تصدر التصنيفات العالمية، إذ تُستخدم الحواسيب الفائقة في مجالات استراتيجية تشمل تطوير الأسلحة، ونمذجة المناخ، والأبحاث الدوائية، إلى جانب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة التي تقود الموجة الحالية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ويرى التقرير أن نجاح الصين في بناء نظام منافس دون الاعتماد على سلاسل توريد الرقائق الغربية قد يغير حسابات سياسات تصدير التكنولوجيا التي تعتمدها الولايات المتحدة.

ويمثل هذا التطور أيضًا تحديًا لشركات صناعة الرقائق الأميركية، وعلى رأسها إنفيديا، التي تأثرت إيراداتها في السوق الصينية نتيجة القيود التصديرية، ما دفعها إلى تطوير نسخ مخففة من رقائقها، مثل H20، للامتثال للقوانين مع الحفاظ على وجودها في السوق.

ويشير التقرير إلى أنه إذا تمكنت الشركات الصينية من تحقيق أداء مماثل باستخدام حلول محلية، فقد تفقد الشركات الأميركية ما تبقى من حصتها في السوق الصينية، وهو ما قد ينعكس أيضًا على شركات مثل AMD وإنتل.

كما يؤكد التقرير أن كل جولة جديدة من القيود الأميركية دفعت الصين إلى زيادة استثماراتها في تصميم الرقائق، ومعدات التصنيع، وعلوم المواد، وتطوير البرمجيات، وهو ما أدى إلى تسريع بناء منظومة تقنية محلية أكثر استقلالًا.

ورغم الإعلان عن تصدر LineShine التصنيفات العالمية، لا تزال هناك تساؤلات حول كيفية تحقيق هذا الأداء دون استخدام وحدات معالجة الرسومات.

ويرجح التقرير أن يعتمد النظام على دوائر إلكترونية مخصصة (ASICs) مصممة لتنفيذ مهام محددة بكفاءة عالية، أو على معالجات جديدة ذات بنية مختلفة، أو على تقنيات متقدمة لربط المعالجات تسمح باستخراج أداء أعلى من الشرائح البديلة.

كما يثير الإعلان تساؤلات بشأن آليات التحقق من النتائج، إذ تعتمد تصنيفات الحواسيب الفائقة عادة على اختبارات معيارية دولية، بينما أصبحت إمكانية الوصول إلى الأنظمة الصينية لإجراء تقييمات مستقلة أكثر صعوبة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن الصين تمتلك سجلًا طويلًا في تطوير حواسيب فائقة حقيقية، وأن تقديم بيانات غير دقيقة سيضر بمصداقيتها أكثر مما سيحقق لها أي مكاسب استراتيجية.

ويخلص التقرير إلى أن ظهور LineShine كأسرع حاسوب فائق في العالم دون استخدام وحدات معالجة الرسومات يمثل أكثر من مجرد إنجاز تقني، بل يبعث برسالة مفادها أن القيود التصديرية وحدها قد لا تكون كافية للحفاظ على التفوق التكنولوجي الأميركي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك