نشرت وزارة النفط والطاقة في حكومة الوحدة الوطنية، بيانات متابعة الأسواق العالمية للنفط، والتي أظهرت تراجعاً في أسعار الخام خلال الأسبوع الممتد من 22 يونيو إلى 27 يونيو، في ظل زيادة المعروض العالمي واستمرار المخاوف المتعلقة بوتيرة نمو الطلب على النفط، إلى جانب تراجع المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار في الفترات السابقة.
وبحسب بيانات صادرة عن منصتي Country Economy وInvesting، بلغ متوسط سعر خام برنت خلال الأسبوع 76.
79 دولاراً للبرميل، بعد أن تحرك ضمن نطاق سعري تراوح بين 71.
93 دولاراً كأدنى مستوى و81.
65 دولاراً كأعلى مستوى خلال الفترة نفسها.
كما سجل خام غرب تكساس الوسيط متوسط سعر بلغ 73.
76 دولاراً للبرميل، مع تسجيل أدنى مستوى عند 68.
56 دولاراً للبرميل، وأعلى مستوى عند 78.
96 دولاراً للبرميل خلال نفس الفترة.
وفي السياق ذاته، بلغ متوسط سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك 79.
48 دولاراً للبرميل، بينما سجلت أدنى مستوياتها عند 77.
37 دولاراً، وارتفعت إلى 81.
59 دولاراً كأعلى مستوى خلال الأسبوع.
ويشير مراقبون إلى أن هذا التراجع يعود إلى ارتفاع كميات المعروض النفطي في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تنامي المخاوف من تباطؤ نمو الطلب العالمي على الخام، إضافة إلى انحسار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات الطاقة، وهو ما خفف من الضغوط الصعودية على الأسعار.
وتُعد أسعار النفط أحد أبرز المؤشرات المؤثرة في الاقتصاد العالمي، حيث تنعكس تحركاتها على تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج، وتخضع لمتابعة مستمرة من قبل الحكومات والشركات المنتجة والمستهلكة لتقييم اتجاهات السوق وتوقعاته.
هذا وتشهد أسواق النفط العالمية تقلبات مستمرة نتيجة توازن حساس بين العرض والطلب، إلى جانب تأثيرات العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وغالباً ما تؤدي زيادة الإنتاج أو تباطؤ الطلب إلى ضغط على الأسعار، في حين تدفع التوترات الجيوسياسية أو اضطرابات الإمدادات نحو ارتفاعها.
وتتابع الدول المنتجة، ومنها ليبيا، هذه التحركات نظراً لتأثيرها المباشر على الإيرادات العامة والاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك