رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: ثلاث أيام من التصعيد الأمريكي الإيراني تعيد شبح الحرب للشرق الأوسط وترامب يؤكد مجدداً: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياًثلاث أيام من التصعيد الأمريكي الإيراني تعيد شبح الحرب للشرق الأوسطعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية، خيمت أجواء الحرب من جديد على الشرق الأوسط بعد تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران امتد لدول الخليج، مما أثار تساؤلات حول مدى صمود اتفاق التفاهم بين واشنطن وطهران، ومصير المفاوضات بين البلدين للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.
ورصدت شبكة CNN تسلسلاً زمنياً للأحداث على مدار الأيام الثلاثة الماضية على النحو التالي.
هاجمت إيران سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة قرب مضيق هرمز.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الخطوة بأنها" انتهاك أحمق" للاتفاق الأولي لإنهاء الحرب.
شن الجيش الأمريكي غارات جوية حول مضيق هرمز، مستهدفًا مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية.
رصدت الولايات المتحدة" طائرتين مسيرتين" في الوقت الذي أعلنت فيه إيران شنها غارات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، لكن مسؤولًا أمريكيًا أفاد بأن هاتين الطائرتين لم تصلا إلى هدفهما.
وبعد ساعات، شنّ الجيش الأمريكي المزيد من الضربات على أهداف إيرانية فيما وصفه بأنه" رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل"، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
من جانبها، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على منشآت أمريكية في دول مجاورة، من بينها الكويت والبحرين، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن الحرس الثوري الإسلامي.
وأفادت رويترز، نقلاً عن مسؤول أمريكي، بعدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأمريكية أو أضرار جسيمة في المنشآت.
وفي لبنان، استهدفت غارات جوية بلدة النبطية الفوقا جنوب البلاد، بعد يوم من توقيع إسرائيل اتفاقية لسحب قواتها من بعض المناطق.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، أنه قتل عناصر من حزب الله في منطقة النبطية جنوب لبنان، وفكّك منصة إطلاق صواريخ، وفقًا لبيان على تطبيق تيليجرام.
ورأت سي إن إن أن هذه الهجمات تشكل ضغطًا على الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي تم توقيعه مطلع هذا الشهر.
وكان من المفترض أن يُوسّع الاتفاق نطاق وقف إطلاق النار، وأن يُعيد حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في مضيق هرمز.
وقد هدّد ترامب بالمزيد من العمليات العسكرية إذا واصلت طهران شنّ الضربات.
وذكرت وكالة رويترز أن الحرس الثوري الإسلامي زعم أن الضربات الأمريكية تنتهك وقف إطلاق النار و" ستؤدي إلى توقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية".
ترامب يؤكد مجدداً: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداًجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
وفى أحدث منشوراته على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال، شن ترامب هجوما حاداً على الكاتبة بصحيفة نيويورك تايمز (ماجي هابرمان)، التي أطلق عليها اسم ماجوت هاجرمان، ووصفها بأنه ذات عقلية من الدرجة الثالثة، ليؤكد فى نهاية منشوره أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.
وقال ترامب: " استنادًا إلى إحاطة سريعة ومملة للغاية بشأن كتاب ماجوت هاجرمان عني، فهو في معظمه محض افتراء، أخبار كاذبة، خيال محض، كما هو الحال مع معظم ما كتبته عني على مر السنين.
إنها كاتبة وعقلية من الدرجة الثالثة، حققت دخلًا ممتازًا بفضل رئيسكم المفضل، أنا".
وتابع قائلاً: " لقد أخطأت (هاجرمان) بشأني في الانتخابات، رغم أنها كانت تعلم أنني سأفوز فوزًا ساحقًا! أخطأت بشأني في خدعة التدخل الروسي، وأخطأت بشأني في كل شيء تقريبًا.
لكنها لا تزال تنشر هذا الهراء، والناس لا يزالون يصدقونه.
تذكروا، لقد فزت في الانتخابات فوزًا ساحقًا - في جميع الولايات السبع المتأرجحة، بالتصويت الشعبي، في 86% من المقاطعات.
وليس لديهم التسجيلات الصوتية التي يدّعون امتلاكها.
إنها مجرد عملية احتيال أخرى من ماجوت! ولن تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا! !! الرئيس دونالد جيه.
ترامب".
وكانت هابيرمان، التي أصدرت فى وقت سابق كتاب بعناون" تغيير النظام" مع الكاتب جوناثان سوان قد ظهرت مؤخراً على شاشة CNN، وتحدثت عن تفاصيل مكالمة صادمة مليئة بالشتائم للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وجرت هذه المكالمة في سبتمبر الماضي بين ترامب ونتنياهو، بينما كان الرئيس الأمريكي يسعى للتوصل إلى اتفاق سلام في غزة، ووجد رئيس الوزراء الإسرائيلي" غير متعاون" على أقل تقدير.
وقال ترامب لنتنياهو، ووفقاً لما ورد فى الكتاب، إنه سئم من تصرفاته، مضيفًا: " لقد فعلت كل شيء لحمايتك.
من الأفضل لك أن تساير هذا الأمر اللعين.
الجميع سئم منك يا بيبي".
وتابع: " جميع اليهود سئموا منك، حتى اليهود الموجودين في هذه المكالمة سئموا منك"، مشيرًا إلى جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، قبل أن يستعرض ترامب قائمة القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها لدعم إسرائيل خلال فترتي رئاسته.
وعلقت هابرمان على هذه المكالمة، مشيرة إلى أنها كانت" لحظة استثنائية أخرى في تغطيتهم الصحفية"، مضيفة: " من الواضح أن هناك مكالمات هاتفية متوترة أخرى جرت بين الرجلين، نتنياهو وترامب، منذ ذلك الحين، وقد شاهدنا بعضها، لكن هذه المكالمة تحديدًا مهدت الطريق لما نراه في علاقتهما الآن".
اتهام زوجين فى ولاية ميتشيجان الأمريكية بقتل طفلهما بسبب وزنه.
ما القصة؟قالت صحيفة USA Today الأمريكية إن محكمة وجهت تهمة القتل من الدرجة الثانية لزوجين من ولاية ميشيجان، بعد أن قال المدعون إن سنوات من الإهمال أدت إلى وفاة ابنهما البالغ من العمر سبع سنوات، والذي كان يزن 116 كيلوجرامًا عند وفاته العام الماضي.
ويواجه داميان أوبراين، 40 عامًا، وجيسيكا أوبراين، 41 عامًا، من بلدة فلينت، أيضًا تهمًا بالتعذيب وثلاث تهم تتعلق بـ إساءة معاملة الأطفال من الدرجة الثانية، وذلك على خلفية وفاة ابنهما كاسبر أوبراين في نوفمبر الماضي.
وأفادت السلطات أن كاسبر توفي بعد استجابة المسعفين لبلاغ عن صعوبة في التنفس في منزل العائلة.
وتم نقله إلى مركز هيرلي الطبي، حيث فارق الحياة بعد فترة وجيزة.
وكشف تشريح الجثة أن سبب الوفاة هو اعتلال عضلة القلب التوسعي، وهو مرض يصيب عضلة القلب وقد يؤدي إلى قصور القلب، مع اعتبار السمنة المفرطة عاملًا مساهمًا، وفقًا للمدعين.
في حال إدانة الوالدين بتهمة القتل من الدرجة الثانية، قد يواجه كل منهما عقوبة السجن المؤبد بموجب قانون ولاية ميشيجان، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.
ووفقًا لوثائق الاتهام التي نقلتها قناة WNEM-TV5 المحلية، فإن الادعاء يقول إن كاسبر كان طريح الفراش، ولم يتلقَ الرعاية الطبية المناسبة أو التغذية الكافية، وأُجبر على العيش في ظروف غير آمنة قبل وفاته.
قال المدعي العام لمقاطعة جينيسي، ديفيد لايتون، إن فرق الإنقاذ عثرت على الصبي داخل منزل وصفته الشرطة بأنه يعاني من تكديس مفرط للأشياء، مع مساحة ضيقة للحركة.
وأضاف أنهم يعتقدون أنه لم يتلقَ تغذية سليمة، بل تعرض للإهمال وسوء المعاملةوأشار لايتون كذلك إلى أن كاسبر لم يكن لديه طبيب أطفال، ولم يُعرض على طبيب إلا مرة واحدة فقط، على الرغم من امتلاك الأسرة تأمينًا صحيًا.
الأمير هاري قد يلغي زيارته لبريطانيا بعد رفض طلبه توفير حماية شرطيةقالت صحيفة جارديان إن الأمير هاري، دوق ساسكس، ريما يُعيد النظر في خططه لاصطحاب زوجته وأطفاله إلى المملكة المتحدة الشهر المقبل، بعد رفض طلبه بتوفير حماية شرطية ممولة من دافعي الضرائب.
كان الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل يُخططان لأول رحلة عائلية لهما إلى بريطانيا منذ أربع سنوات، لحضور فعاليات دورة ألعاب إنفيكتوس، المُقرر إقامتها في برمنجهام في يوليو المقبل.
وذكرت تقارير خلال الأيام الماضية أن الأمير هاري كان" متحمسًا" لأن يلتقي ابنيه الأمير آرتشي، البالغ من العمر سبع سنوات، والأميرة ليليبيت، البالغة من العمر خمس سنوات، بالملك تشارلز خلال الزيارة.
إلا أن الرحلة العائلية باتت الآن غير مؤكدة بعد رفض الحكومة طلبه بتوفير حماية شرطية خارج المقرات الملكية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، إن نظام الحماية الأمنية لحكومة المملكة المتحدة صارم ومتناسب.
وسياستنا الراسخة هي عدم تقديم معلومات تفصيلية عن هذه الترتيبات، لأن ذلك قد يُعرّض سلامتها للخطر ويُؤثر على أمن الأفراد".
وأشارت الصحيفة إلى أن هاري كان مستاءً للغاية على ما يبدو من القرار، الذي اتُخذ قبل أيام قليلة من موعد وصول العائلة، لكنه كان حريصًا على إيجاد حلٍّ لإنجاح الرحلة.
وكان الأمير هاري قد خسر دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بشأن الحماية الأمنية التلقائية أثناء وجوده في المملكة المتحدة، بعد أن ادعى سابقًا أنه من غير الآمن اصطحاب عائلته بدونها.
ومنذ ذلك الحين، مُنح هاري تقييمًا شاملاً للمخاطر، وكان ينتظر القرار النهائي من اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات (Ravec)، وهي لجنة وزارة الداخلية المسؤولة عن منح هذه الحماية.
يتخذ قرارات لجنة Ravec رئيس مستقل، وتضم في عضويتها أفرادًا من العائلة المالكة، ووزارة الداخلية، ومكتب مجلس الوزراء، وشرطة العاصمة.
موجة الحر الشديد جرس إنذار لبريطانيا.
خبراء يدعون للاستعداد لمناخ البحر المتوسطمع استمرار موجة الحر الشديد فى أجزاء واسعة من قارة أوروبا، ومن بينها المملكة المتحدة، حذر خبراء بريطانيون من أن هذه الموجة يجب أن تكون بمثابة" جرس إنذار" لبريطانيا للاستعداد بشكل عاجل لمناخ البحر الأبيض المتوسط، إذ من المتوقع أن تتكرر مثل هذه الحرارة الشديدة" مرارًا وتكرارًا".
أُجبرت مئات المدارس فى بريطانيا على الإغلاق، وأعلنت ثلاث مؤسسات تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية حالة طوارئ هذا الأسبوع، بعد تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في شهر يونيو لثلاثة أيام متتالية، حيث تجاوزت درجة الحرارة 37.
3 درجة مئوية في سانتون داونهام، سوفولك، يوم الجمعة.
تم تمديد تحذيرات الحرارة الشديدة خلال الليل وحتى يوم الأحد في معظم أنحاء البلاد، وتأخرت أكثر من 800 رحلة جوية في مطاري جاتويك وهيثرو بلندن مع تحول موجة الحر إلى عواصف رعدية.
وتتجه موجة الحر القاتلة الآن شرقًا نحو قلب أوروبا، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة في الدنمارك وسلوفاكيا، بينما تعاني الطرق في ألمانيا من ضغط هائل بعد أن بلغت درجة الحرارة رقمًا قياسيًا مؤقتًا قدره 41.
5 درجة مئوية.
ويُعتقد أن مئات الأشخاص لقوا حتفهم.
كما يُعتقد أن 327 حالة وفاة في إسبانيا مرتبطة بالحرارة الشديدة، بينما توفي 55 شخصًا على الأقل في فرنسا.
وقالت إيما هوارد بويد، رئيسة اللجنة الوطنية البريطانية المستقلة لمخاطر الحرارة إن درجات الحرارة الخانقة ليست حدثًا عابرًا، محذرةً: " هذا أمر سنشهده يتكرر مرارًا وتكرارًا".
وتابعت قائلة إن موجة الحر يجب أن تكون بمثابة" جرس إنذار" لبريطانيا لتحديث بنيتها التحتية لتحمل درجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب العمل على معالجة انبعاثات الكربون.
وذهبت إلى القول بأن البعض يرى ضرورة التركيز بشكل أقل على الوصول إلى الحياد الكربوني، وأكثر على التكيف مع تغير المناخ، لكن التكيف دون تخفيف آثاره أشبه بمحاولة إفراغ قارب من الماء مع إحداث المزيد من الثقوب في هيكله، مؤكدة على ضرورة القيام بالأمرين معاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك