قال هاني بيتر الخبير السياحي وعضو غرفة شركات السياحة، إن قطاع السياحة المصري لم يعد يعتمد فقط على تطوير المواقع الأثرية منذ ثورة 30 يونيو، بل شهد تغييرًا شاملًا في فلسفة الإدارة مدعومًا بتوجه من القيادة السياسية لتعظيم دور القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
السائح لا يكتفي بزيارة موقع أثري بل يعيش تجربة متكاملةوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، قائلًا: « هذا التحول شمل تطوير المنتج السياحي بشكل ملحوظ، حيث أصبح السائح لا يكتفي بزيارة موقع أثري، بل يعيش تجربة متكاملة، كما أن افتتاح المتحف المصري الكبير وتطوير منطقة أهرامات الجيزة وإحياء مسار العائلة المقدسة أسهمت جميعها في تقديم منتج سياحي مختلف وأكثر عمقًا على المستوى العالمي».
تطوير المنتج السياحي وتعزيز البنية التحتيةوأكمل: « العمل جرى على ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في تطوير المنتج السياحي وتعزيز البنية التحتية والاستثمار إلى جانب تحسين أدوات التسويق واستعادة الثقة في المقصد السياحي المصري، كما أن المشروعات القومية الكبرى كان لها دور حاسم في تعزيز جاذبية مصر سياحيًا وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك