استقبلت جامعة الجلالة، فوميو إيواي، السفير الياباني بمصر، في زيارة رسمية شهدت مركز السلام التذكاري بالجامعة، الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، ضمن الشراكة الأكاديمية الممتدة بين الجامعتين، إلى جانب مراسم تسلُّم 172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون دعمًا للمكتبة الأكاديمية وتعزيزًا للتبادل الثقافي والمعرفي بين مصر واليابان.
السفير الياباني يتفقد جامعة الجلالةوخلال الزيارة، تفقد السفير الياباني مرافق الجامعة، واطلع على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي توفرها لطلابها، مشيدًا بما تتمتع به الجامعة من بيئة تعليمية حديثة ومحفزة على الإبداع والابتكار.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن زيارة السفير الياباني تمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدولي للجامعة، وتعكس عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية بين مصر واليابان، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا.
وأضاف رئيس الجامعة: «نفخر بشراكتنا مع جامعة هيروشيما، والتي أثمرت عن إنشاء مركز السلام التذكاري داخل الحرم الجامعي، ليكون منصة لنشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الثقافات، كما أن إهداء مؤسسة نيبون لهذه المجموعة القيمة من الكتب يمثل إضافة علمية وثقافية مهمة تدعم العملية التعليمية والبحثية، وتعزز اطلاع طلابنا على التجارب والمعارف العالمية».
السفير الياباني يعرب عن سعادته بزيارته الأولى للجامعةومن جانبه، أعرب السفير الياباني لدى مصر عن سعادته بزيارته الأولى لجامعة الجلالة، قائلا: «جئت اليوم للمشاركة في مراسم التبرع بـ172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون، كما يسعدني رؤية مركز السلام التذكاري الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما، والتي تربطها شراكة متميزة بجامعة الجلالة».
وأضاف السفير الياباني، أن أول ما لفت انتباهه هو الحرم الجامعي الواسع والهادئ، والذي يوفر بيئة مثالية للدراسة والتعلم، ورغم أن الجامعة تأسست عام 2020، فإنها نجحت بالفعل في تخريج دفعات من الطلاب الذين يؤدون أدوارًا مهمة في المجتمع، معربا عن تطلعه إلى رؤية المزيد من خريجي جامعة الجلالة وهم يتولون أدوارًا قيادية تسهم في دعم مستقبل مصر.
وتأتي هذه الزيارة ضمن حرص جامعة الجلالة على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم، ويمنح الطلاب فرصًا أكبر للتعلم والانفتاح على التجارب الدولية، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة لقيادة المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك