قال الدكتور شريف شعبان، خبير الآثار المصرية، إن المتحف المصري الكبير هو مشروع القرن، الذي أصبح واقعا ملموسا بعد ثورة 30 يونيو، إذ تعود فكرته إلى عام 1992، بينما وُضع حجر الأساس في 2002 بالتزامن مع الاحتفال بمئوية المتحف المصري بالتحرير، مشيرًا إلى أن المشروع واجه العديد من العراقيل التي أخّرت تنفيذه لسنوات.
أزمات التمويل العالمية وجائحة كوروناأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الأحداث التي شهدتها المنطقة خاصة منذ عام 2011 إلى جانب أزمات التمويل العالمية وجائحة كورونا والحروب الإقليمية، كانت من أبرز التحديات التي عطّلت استكمال المشروع رغم أنه كان من المقرر الانتهاء منه في وقت سابق.
ثورة 30 يونيو أسهمت في إعادة إحياء المتحف الكبيروتابع: «ثورة 30 يونيو أسهمت في إعادة إحياء المشروع وتسريع وتيرة العمل به ليصبح واقعا ملموسا، فالمتحف لا يُعد مجرد إضافة للمؤسسات الثقافية ولكنه أكبر متحف في العالم يضم حضارة واحدة، ويحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من الحضارة المصرية القديمة، مقدّمًا نموذجًا متكاملًا لهذه الحضارة على أرضها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك