أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الأحد، سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت مكة، في حادث مأساوي أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ14، وجميعهم من المواطنين السعوديين.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة لوكالة الأنباء السعودية (واس) إن" الجهات المختصة باشرت التحقيق في ملابسات سقوط المروحية وتحطمها، بمشاركة الأطراف ذات العلاقة، بهدف تحديد أسباب الحادث والوقوف على ظروفه".
وكانت شركة أرامكو السعودية قد استأنفت تحميل النفط من ميناء رأس تنورة يوم الجمعة الماضي، بعد توقف استمر نحو أربعة أشهر بسبب الحرب في المنطقة، بحسب بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن.
وأظهرت المعطيات رصد ناقلتَين عملاقتَين تقومان بتحميل الخام، بينما كانت ناقلة ثالثة تستعد للالتحاق بعمليات الشحن، في مؤشر واضح على عودة النشاط إلى أحد أهم موانئ التصدير في المملكة.
وتبلغ سعة الناقلة الواحدة نحو مليونَي برميل، ما يعكس حجم التدفقات التي يمكن استعادتها سريعاً.
وكانت آخر شحنة انطلقت من رأس تنورة في 8 مارس/آذار متجهة إلى الصين، قبل أن يتوقف العمل نتيجة إغلاق إيران مضيق هرمز خلال الحرب، وهو ما أعاق حركة الملاحة ومنع السفن من دخول الخليج.
هذا الوضع دفع أرامكو إلى تحويل صادراتها نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان استمرار الإمدادات بعيداً عن المخاطر الجيوسياسية.
وخلال فترة التوقف، ارتفعت وتيرة الشحن من ميناء ينبع بشكل ملحوظ، إذ بلغ إجمالي الكميات المحمّلة في الأيام الخمسة الأولى من مارس/آذار 9.
4 ملايين برميل، بمتوسط 1.
9 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ1.
1 مليون برميل في فبراير/شباط و1.
3 مليون برميل في يناير/كانون الثاني.
عودة التصدير من رأس تنورة تأتي بالتزامن مع تحسّن نسبي في أوضاع المنطقة بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف الضغط على طرق الشحن، كما انعكس ذلك إيجاباً على الإيرادات النفطية السعودية، إذ ارتفعت في إبريل/نيسان الماضي بنسبة 11.
7% على أساس سنوي، لتصل إلى 69.
64 مليار ريال، مع زيادة مساهمة النفط في إجمالي الصادرات إلى 68.
8%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك