تلاعب الهدف الثالث لمنتخب الجزائر بمشاعر لاعبي منتخب إيران بسبب المنافسة على المقعد الأخير المؤهل من قائمة أفضل ثوالث في جميع المجموعات، إذ ظهرت لقطات متناقضة تُظهر الفرحة والحسرة على اللاعبين وبعض المشجعين الإيرانيين خلال الدقائق الأخيرة من قمة إيران والنمسا.
وشهدت مواجهة الجزائر والنمسا إثارة كبيرة على أرض الملعب في الدقائق الأخيرة، إذ سجل النجم رياض محرز الهدف الثالث في الدقيقة 90+3، ليظهر لاعبون من منتخب إيران وهم يحتفلون في المطعم الخاص بالفندق الذي يُقيمون فيه، وهم يحتفلون بهيستيريا وسط القفز والعناق والصراخ، كما رُصد عدد من المشجعين الإيرانيين يحتفلون أيضاً بالهدف الجزائري، الذي يحسم تأهل إيران من المركز الأخير في قائمة أفضل ثمانية منتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعات الـ12.
ولكن بعد أن تلاعب هدف الجزائر الثالث في مواجهة النمسا والذي أعلن تقدم الجزائريين (3-2)، بمشاعر اللاعبين الإيرانيين والمشجعين الذين كانوا حاضرين في مطعم الفندق، أحبط منتخب النمسا كل الأحلام، عبر تسجيل كالاجدشيتش هدف التعادل (3-3) في الدقيقة 90+6، ليُعلن هذا الهدف تأهل النمسا من وصافة المجموعة خلف منتخب الأرجنتين وتأهل الجزائر من المركز الثالث برصيد أربع نقاط، وبالتالي خروج إيران رسمياً من المونديال بسبب احتلالها المركز التاسع في ترتيب أفضل الثوالث (خارج التوب 8)، بفارق هدفين عن منتخب السنغال صاحب المركز الثامن، النتيجة التي تسببت بتبديل ملامح اللاعبين في مطعم الفندق من فرحة هيستيرية إلى حسرة كبيرة بدت على كل الوجوه.
يُذكر أن المنتخب الإيراني كان بحاجة لسيناريو واحد للتأهل إلى دور الـ32، وهو خسارة النمسا أو الجزائر في المواجهة، وأي نتيجة تعادل بينهما ستمنح بطاقتي التأهل للمنتخبَين عن المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2010، وهو ما حصل في النهاية بالتعادل (3-3)، مع العلم أن إيران تملك ثلاث نقاط وصفر فارق أهداف وتتقدم عليها في ترتيب أفضل الثوالث منتخب السنغال (ثلاث نقاط و+2).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك