نظم مجمع إعلام الجيزة التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع فرع المجلس القومي للمرأة بالجيزة، ندوة تثقيفية بعنوان «دور المرأة في التصدي للشائعات وحماية الأمن القومي».
أقيمت الندوة برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء تامر شمس رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الدكتورة منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة، ومحمد فتحي مدير مجمع إعلام الجيزة، وأدارتها الإعلامية حنان فوزي.
المرأة المصرية تمثل خط الدفاع الأولوأكد المشاركون خلال الندوة أن المرأة المصرية تمثل خط الدفاع الأول في بناء الوعي المجتمعي، لما تقوم به من دور محوري في تنشئة الأجيال وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الشائعات ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الكاتبة الصحفية ماجدة محمود، مقررة المجلس القومي للمرأة بالجيزة، أن المرأة كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في مختلف المحطات الوطنية، منذ ثورة 1919 وحتى ثورة 30 يونيو، مشيرة إلى دورها في حماية الأسرة والمجتمع من الأفكار المغلوطة.
من جانبه، أكد أحمد بدر، مدير مكتب وزير قطاع الأعمال، أن مفهوم الأمن القومي أصبح يشمل الأمن الفكري والإعلامي إلى جانب حماية الحدود، موضحًا أن ثورة 30 يونيو جسدت إرادة شعبية للحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
الإسلام دعا إلى التثبت من الأخباروأشار الدكتور عبد اللطيف سيد حسانين، مدير عام وعظ الجيزة، إلى أن الإسلام دعا إلى التثبت من الأخبار ونهى عن نشر الشائعات، مؤكدًا أن الأسرة، وعلى رأسها الأم، تتحمل مسؤولية كبيرة في غرس قيم الصدق والأمانة لدى الأبناء.
كما حذر المهندس محمد جمال، خبير التقنية والأمن المعلوماتي، من خطورة الشائعات التي تنتشر بسرعة عبر الإنترنت، داعيًا إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي.
وفي ختام الندوة، أعرب محمد فتحي، مدير مجمع إعلام الجيزة، عن تقديره للمجلس القومي للمرأة والمحاضرين، مؤكدًا أن الوعي يمثل حجر الأساس في بناء الأمم، وأن المرأة المصرية قادرة على إعداد أجيال واعية تسهم في حماية الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.
وتأتي الندوة ضمن جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز دور المرأة كشريك رئيسي في حماية الجبهة الداخلية ومواجهة الشائعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك