قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | مصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوترات الإقليمية روسيا اليوم - صحيفة: الأمريكيون تركوا أطنانا من النفايات الخطرة بقواعدهم في غرينلاند قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية العراقي يوجه دعوة عاجلة لدول المنطقة ويقدم مقترحا جديدا Independent عربية - تفاصيل فجر الاعتقالات في المنطقة الخضراء ببغداد روسيا اليوم - "وول ستريت جورنال": تعليق المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل الضربات روسيا اليوم - سوريا.. أهالي عابدين يغلقون الطرق بالحجارة لمنع توغل القوات الإسرائيلية Independent عربية - مقتل 5 عرب في إسرائيل بانفجارين وإطلاق نار القدس العربي - ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران روسيا اليوم - طبيب منتخب مصر يكشف تشخيص إصابة محمد صلاح Independent عربية - العائلة المالكة البريطانية على وشك أن تصبح مجرد إدارة حكومية
عامة

موجة الحر تخنق وسط أوروبا وفرنسا تبدأ بإحصاء وفياتها

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 ساعة

يقضي الأوروبيون، وخصوصاً في ألمانيا وبولندا وتشيكيا والمجر، يوماً جديداً من الحرّ الخانق، اليوم الأحد، بينما تتوجه كتلة الهواء الساخن شرقاً مبتعدة عن فرنسا.ومن المرتقب أن يتأثّر 191 مليون شخص على ال...

يقضي الأوروبيون، وخصوصاً في ألمانيا وبولندا وتشيكيا والمجر، يوماً جديداً من الحرّ الخانق، اليوم الأحد، بينما تتوجه كتلة الهواء الساخن شرقاً مبتعدة عن فرنسا.

ومن المرتقب أن يتأثّر 191 مليون شخص على الأقلّ بحرارة أعلى من 35 درجة مئوية في فترة ما من الأحد، مع اشتداد الحرارة بشكل خاص في ألمانيا وجمهورية التشيك والمجر وبولندا.

مستويات قياسية جديدة لدرجات الحرارةوسجّلت ألمانيا، مستوى قياسياً جديداً لدرجات الحرارة، إذ بلغت 41.

7 درجة مئوية، وفق بيانات أولية صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية، وكذلك، سجّلت جمهورية التشيك رقماً قياسياً جديداً، إذ بلغت الحرارة 41.

1 درجة مئوية في دوكساني في شمال براغ.

والسبت، سجّلت درجات حرارة قياسية في عدّة بلدان أوروبية، كالدنمارك (37 درجة)، وجمهورية التشيك (40.

6 درجة)، وألمانيا (41.

5 درجة)، حيث سجّلت حرارة ليلية قصوى ليل السبت الأحد في كوبشوتس مع 29.

4 درجة في مقابل 27.

2 في أغسطس 2003.

خراطيم مياه للحدّ من وطأة القيظوفي برلين، تستخدم الشرطة خراطيم المياه مجدّداً للحدّ من وطأة القيظ.

وفي فرنسا، لم يعد أي إقليم مشمول بالإنذار الأحمر، بحسب ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الأحد، وذلك مع وضع 39 مقاطعة تحت الإنذار البرتقالي، بما في ذلك 19 مقاطعة بسبب مخاطر العواصف.

وبدأت السلطات الفرنسية، تحصي الوفيات الإضافية التي من الممكن أن تنسب إلى القيظ التاريخي الذي يخنق البلد منذ 11 يوماًن وهي سجّلت عدد وفيات يزيد بنحو ألف عن المستوى المعتاد منذ الرابع والعشرين من يونيو، عندما بدأت الحرارة تتخطّى أربعين درجة مئوية.

وأشارت وكالة الصحة العامة في فرنسا، إلى أن هذه الظاهرة طالت خصوصاً من هم فوق الخامسة والستين (85 % من الحالات)، لافتة إلى أن الوفيات في المنازل سجلت أعلى زيادة بنسبة 40 % تقريباً، لا سيما في منطقة إيل دو فرانس التي تضم باريس وضواحيها.

وكشف الأحد فيليب جوفان رئيس قسم الطوارئ في مستشفى بومبيدو بفرنسا، إحدى أكبر المؤسسات الاستشفائية في باريس، أنه يتوقّع حصيلة ثقيلة جدّاً جدّاً على الأرجح، وأضاف في تصريحات صحافية غداًُ صباحاً، سيعود العمّال المنزليون ومساعدو الكبار في السنّ في منازلهم إلى العمل ويفتحون أبواب البيوت حيث سيعثرون على أشخاص في حالة سيّئة جدّاً وآخرين لم يشربوا ما يكفي من المياه وآخرين يعانون من الحرّ وآخرين فارقوا الحياة.

ورجّحت وزيرة الصحة ستيفاني ريست، في تصريحات صحافية، ألا تكون الوفيات الإضافية هي عينها على الأرجح كتلك المسجّلة في 2003 عندما أحصيت وفاة 15 ألف شخص.

وتشكّل موجات الحرّ المتواترة، مؤشّراً لا لبس فيه إلى التغيّر المناخي الناجم خصوصاً عن حرق الوقود الأحفوري، وقد تتفاقم موجات الحرّ بسبب كتلة باردة من الأطلسي، حيث المياه باردة على نحو غير طبيعي في جنوب آيسلندا وغرينلاند.

وتشير دراسات، إلى احتمال أن تقوم هذه الكتلة بتغيير مسار التيار النفاث في الغلاف الجوي الذي يعبر في أوروبا من الغرب إلى الشرق، وقد تؤدّي هذه التغييرات إلى تشكّل مرتفعات ضغط فوق القارة، كما هو حال" قبّة الحرّ" راهناً.

وبفعل هذه الأحداث، تزداد الحرارة في أوروبا بوتيرة أسرع صيفاً مما هي الحال في مناطق أخرى في العالم، بحسب ما أفادت به ماريلينا أولتمانز عالمة الفيزياء المتخصّصة في المحيط والمناخ والأستاذة المحاضرة في جامعة بريمين في ألمانيا.

ويؤثّر الاحترار على البحار أيضاً، متسبّباً في تقلّص تنوّعها الحيوي، وقد لاحظ غريغوري بوغران مدير الأبحاث في المعهد الوطني للأبحاث العلمية، أن الكائنات التي يجمع عيّنات منها على شاطئ في شمال فرنسا باتت أصغر حجماً.

وعندما تتغيّر تركيبة العوالق، فإن كلّ مستويات السلسلة الغذائية تتغيّر بدورها، بحسب العالم الذي أشار في تصريحاته إلى أن الأسماك التي تحبّ المياه الباردة باتت تنقرض.

وفي مقابلة مع أسبوعية" لا تريبون ديمانش"، أعرب عالم المناخ الفرنسي جان جوزيل نائب رئيس هيئة المناخ التابعة للأمم المتحدة، عن مخاوف من أن ينتقل المسؤولون السياسيون إلى مسائل أخرى مع انحسار موجة الحرّ، وأكّد أن الهيئة الأممية للمناخ لم تبالغ، وما نعايشه اليوم هو ما توقّعناه منذ خمسين عاماً، ولا بدّ إذن من أن يأخذ المواطنون ما يقوله العلماء على محمل الجدّ، فالناس يغضّون الطرف لكن الأمر خطر للغاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك