وقال بقائي، في منشور على منصة «إكس» بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للقصف الكيميائي لمدينة سردشت في السابع من تير 1366هـ ش (28 يونيو/حزيران 1987)، إن المدنيين العزل في المدينة كانوا ضحية واحدة من أبشع الجرائم في القرن العشرين باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأضاف أن هذه الجريمة ما كانت لتقع بهذا الحجم، ولا أن تتكرر خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية، لولا الدعم الفني والتكنولوجي، والأهم من ذلك الدعم السياسي، الذي وفرته بعض الدول الغربية، وعلى رأسها ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لنظام صدام حسين.
وأشار بقائي إلى أن الشعب الإيراني، ولا سيما أهالي سردشت والجرحى والمقاتلون والمدنيون الذين استُهدفوا بالأسلحة الكيميائية، يدركون أكثر من أي شعب آخر فداحة هذه الكارثة، ولن ينسوا كيف بررت بعض الحكومات الغربية، ومنها الحكومة الألمانية، دورها في تزويد نظام صدام بالقدرات الكيميائية تحت عنوان «المساعدات الفنية واللوجستية».
وأضاف أن هذه اللغة، بحسب تعبيره، تتكرر اليوم أيضاً لتبرير التعاون في ما وصفه بـ«العدوان العسكري والجرائم الحربية الأمريكية-الصهيونية ضد الشعب الإيراني» تحت المسمى نفسه، أي «الدعم الفني واللوجستي».
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مدينة سردشت ستظل رمزاً للمطالبة بالحقيقة والعدالة، مشدداً على أن هذه المطالبة ستستمر إلى أن يتحمل جميع الآمرين والمنفذين والداعمين لهذه الجريمة، بمن فيهم مزودو النظام العراقي السابق بالتكنولوجيا والمعدات، مسؤولياتهم، ويتم تحقيق العدالة بحقهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك