تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، " ضمان أمن" البلاد ومواجهة" التحديات"، في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية العسكرية وقطاع الطاقة داخل روسيا.
وخلال مؤتمر لحزب" روسيا الموحدة"، قال بوتين: " نرى المشكلات ونعترف بوجودها ونعمل على معالجتها، لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا".
وأضاف في المؤتمر الذي يُعقد قبل الانتخابات المقررة في سبتمبر/ أيلول أن روسيا" سترتقي لمواجهة كل التحديات، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف أراضيها وبنيتها التحتية".
جاءت تصريحات بوتين بعد ساعات من هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أدى إلى مقتل شخص وإشعال حريق في مصفاة نفط بمنطقة كراسنودار جنوب روسيا، وفق ما أعلن حاكم المنطقة فينيامين كوندراتيف.
كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجمات الأخيرة طالت منشآت طاقة في مناطق متعددة داخل روسيا، بينها مصفاة في سلافيانسك وأخرى في منطقة ياروسلافل، مؤكدًا أن هذه العمليات تهدف إلى" إضعاف قدرة روسيا على خوض الحرب".
كييف تواصل استهداف منشآت الطاقة داخل روسياتواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت داخل الأراضي الروسية، والتي تقول إنها تأتي ردًا على القصف الروسي شبه اليومي الذي يستهدف مدنيين وبنى تحتية أوكرانية منذ بدء الحرب في فبراير/ شباط 2022.
وتعتبر كييف أن هذه العمليات جزء من استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الروسية، وتقويض قدرتها على مواصلة العمليات القتالية.
وخلال الأسبوع الماضي، تسبب هجوم أوكراني آخر في اندلاع حريق كبير داخل مصفاة قرب موسكو، ما أدى إلى تصاعد أعمدة دخان كثيف في العاصمة الروسية.
ويعكس هذا التصعيد اتساع نطاق الضربات الأوكرانية لتشمل عمق الأراضي الروسية، خصوصًا منشآت الطاقة الحيوية.
تداعيات الضربات على شبه جزيرة القرموفي تطور متصل، أعلنت السلطات الروسية الجمعة حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو عام 2014، وذلك لمواجهة تداعيات الهجمات الأوكرانية الأخيرة.
وأدت هذه الضربات إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات في التيار الكهربائي، ما دفع السلطات إلى تعليق بيع الوقود للأفراد في بعض المناطق.
ورغم السيطرة الروسية على القرم، لا تعترف غالبية دول العالم، بما فيها العديد من حلفاء موسكو، بعملية الضم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك