قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وجّه في فترة سابقة بأهمية التعاون مع القطاع الخاص، وهو ما تُرجم إلى شراكة مع «ترسانة جنوب البحر الأحمر» بهدف إنشاء ترسانة عالمية لتصنيع القاطرات اللازمة لهيئة قناة السويس، إلى جانب إنتاج قاطرات مخصصة للتصدير، فضلًا عن تصنيع لنشات الصيد واليخوت.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة «ON»، أن هذا التعاون حقق نتائج إيجابية، إذ جرى تصدير أربع قاطرات إلى شركة إيطالية، إلى جانب التعاقد على تصنيع وحدتين إضافيتين لصالح الشركة نفسها.
التوسع في صناعة سفن الصيدوأشار رئيس هيئة قناة السويس إلى أن الترسانة تعمل أيضًا على تصنيع سفن صيد، تشمل وحدات مخصصة للصيد في أعالي البحار بطول 50 مترًا، إلى جانب سفن أخرى بأطوال 25 و30 مترًا، لافتًا إلى وجود خطة للتعاون مع عدد من الدول الأفريقية، منها جزر القمر وموريتانيا واليمن والسنغال والصومال، في مجالات الصيد والثروة السمكية.
وأضاف أن أعداد السفن المارة شهدت زيادة بنحو 10% مقارنة بالسنة المالية الماضية، فيما ارتفعت الإيرادات الدولارية بنسبة 23% لتصل إلى نحو 4.
7 مليار دولار، مقابل نحو 3.
7 مليار دولار في العام السابق، مؤكدًا أن القناة لم تستعد بعد مستويات التعافي التي سجلتها عام 2023، عندما تجاوزت الإيرادات 10 مليارات دولار.
توقعات عودة الحركة الملاحيةوأوضح الفريق أسامة ربيع أن بعض الخطوط الملاحية بدأت بالفعل في العودة إلى المرور عبر باب المندب وقناة السويس بدلًا من رأس الرجاء الصالح، معربًا عن اعتقاده بأن العودة الكاملة للحركة الملاحية قد تتحقق خلال النصف الثاني من عام 2027، إذا استمر الهدوء والاستقرار في المنطقة، بما يسمح بارتفاع الإيرادات إلى نحو 8 مليارات دولار.
وأكد أن عودة الخطوط الملاحية لا ترتبط بالحوافز الاقتصادية بقدر ارتباطها بالاعتبارات الأمنية، موضحًا أن شركات الملاحة تبني قراراتها على تقييم المخاطر الأمنية، وأن الهيئة تدرس تقديم تخفيضات محددة لبعض الخطوط الجديدة خلال فترات زمنية معينة، لتحفيزها على استخدام قناة السويس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك