هالة سمير - هالة سمير| مسجد حمزة-اللقاء الثالث| بين الثبات والتغيير| بعنوان "كيف نصنع نضجنا دون أن نفقد أنفسنا؟" العربي الجديد - مقاطع مفبركة لاعتقال أفغانيات في هرات تثير الغضب قناة التليفزيون العربي - أسراب المسيّرات الأوكرانية ترفع وتيرة الهجمات على مصافي النفط وخطوط الإمداد الروسية CNN بالعربية - "السكوت لم يعد ممكنًا".. رئيس وزراء العراق يتوعد بعد "اعتقالات الفساد" العربي الجديد - ارتفاع نصاب الزكاة مرآة لتراجع الدينار الجزائري قناه الحدث - واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات والاجتماع في قطر التلفزيون العربي - تمسك بالحياة فوق الركام.. زفاف جماعي في غزة يتحدّى الحرب الجزيرة نت - "الرابط لا يعمل".. معاناة إيمان وطلاب غزة في الامتحانات الإلكترونية قناة الجزيرة مباشر - South Korea and Japan Agree to Resume Security and Defense Cooperation الجزيرة نت - 5 فرص وهدف قاتل.. كندا الأكثر تسديدا وجنوب أفريقيا ضحية السيطرة العقيمة
عامة

بورصة الأهلي المشتعلة.. صفقات النجوم تتحول إلى معضلة كبرى بين الحفاظ على القوام أو جني الأرباح

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

بين مطرقة العروض المالية الخيالية والضغط الجماهيري، يقف النادي الأهلي اليوم أمام مشهد معقد ومثير؛ مشهدٌ لا يشبه سواه في حسابات المكسب والخسارة، الصفقات التي أحدثت دوياً هائلاً عند التعاقد معها، تحولت ...

بين مطرقة العروض المالية الخيالية والضغط الجماهيري، يقف النادي الأهلي اليوم أمام مشهد معقد ومثير؛ مشهدٌ لا يشبه سواه في حسابات المكسب والخسارة، الصفقات التي أحدثت دوياً هائلاً عند التعاقد معها، تحولت فجأة من مجرد «ضربات معلم» إلى لغز مالي وفني يتطلب قرارات حاسمة، وسط تساؤلات تفرض نفسها في الشارع الرياضي: هل تبيع الإدارة وتجني الملايين، أم تحافظ على القوام الفني وتتحمل أزمات غرفة الملابس؟في خطابه الأخير، لم يتردد الإعلامي سيف زاهر خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، في الدفاع بقوة عن اختيارات الكابتن محمود الخطيب، زاهر واجه منتقديه بجرأة، معيداً التذكير بأن الاحتفاء بأسماء من العيار الثقيل «مثل تريزيجيه وزيزو» لم يكن رأياً فردياً، بل كان حالة جماعية «أُشعلت لها الأنوار وعُلقت لها الكهارب» في الوسط الرياضي بأكمله.

لكن زاهر يرى أن الحُكم على نجاح الصفقة أو قيمتها المادية هو موضوع آخر يُسأل عنه اللاعب نفسه، بينما الإدارة قامت بدورها كاملاً في جلب النجوم.

حيرة المليار.

الشراء بجنيه والبيع بخمسة أضعافيدخل التقرير إلى عمق الأرقام ليرصد مفارقة اقتصادية غريبة تعيشها القلعة الحمراء؛ فالانتقادات التي طالت الإدارة بسبب الرواتب المرتفعة، تتهاوى أمام حقيقة لغة الأرقام، فاللاعب الذي اشتراه الأهلي بـ«جنيه واحد»، أو تلك الصفقات المجانية «الفري» التي تحمل النادي عقودها، تأتيها اليوم عروض تقدر بـ 3 و4 و5 أضعاف قيمتها الأصلية.

هذه المعادلة وضعت صناع القرار «الخطيب، سيد عبد الحفيظ، وياسين منصور» في حيرة تامة؛ وهي الحيرة التي لخصها زاهر بعفوية: «والله العظيم لو أنا مكان الكابتن الخطيب مش هبقى عارف أبيع ولا أشتري، أسيب ولا أمشي؟ ».

الجماهير ذاتها تعيش هذا التناقض؛ ترفض نغمة بيع النجوم «تريزيجيه، زيزو، ومصطفى شوبير»، وفي الوقت ذاته تبدي قلقها من عدم تأقلم اللاعب المصري مع الفوارق المالية الشاسعة داخل غرفة الملابس.

فلسفة الرقم الثقيل: اللاعب الذي يأتي بملايين وتحتفي به الجماهير بحفلات استقبال صاخبة، عليه أن يدرك أن هذا المجد يحمل وزناً ثقيلاً.

إنه مطالب بـ«المشي فوق الماء» وصنع الفارق بمفرده، فالجمهور لا يرحم أصحاب الأرقام الفلكية إذا غاب المردود.

ملف شوبير وإمام.

الرهان على النفس في طائرة المونديالفي زاوية أخرى من المشهد، تبرز قضية الحارس مصطفى شوبير كواحدة من «الأخطاء الإدارية الكبيرة» التي سبقت كأس العالم.

فقد ركب شوبير الطائرة متوجهاً للمونديال دون أن يوقع على تجديد عقده رسمياً.

ورغم الانتماء التاريخي لعائلة شوبير الأهلاوية، إلا أن لغة الاحتراف اليوم تبدو مختلفة؛ فاللاعب يسطر تاريخاً جديداً، ويراقب ما يتقاضاه زملاؤه، وله الحق في تأمين مستقبله المالي والمهني.

زاهر يرى أنه «من غير إمضاء لا توجد حلول»، لكنه يطمئن الجماهير بأن رحيل شوبير «إن حدث» لن يسبب أزمة خانقة في ظل وجود محمد الشناوي وحراس آخرين على أعلى مستوى، ذات الأمر ينطبق على إمام عاشور، الذي ينتظر النادي الأهلي لحسم موقفه بين العرض المالي الخيالي أو الاستمرار الفني.

حمزة عبد الكريم.

موهبة برسم الضغط المبكرلم يغفل المشهد الرياضي قراءة مستقبل المواهب الشابة، وتحديداً اللاعب حمزة عبد الكريم المرشح لخوض تجربة واعدة مع نادي برشلونه، التقرير يدق ناقوس الخطر حول العبء النفسي الثقيل الذي يضعه الجمهور على كاهل هذا الشاب، ومطالبته بتسجيل ثلاثة أهداف كل مباراة، حمزة لاعب واعد، لكن النجومية تحتاج إلى وقت لتنضج خطوة بخطوة، بعيداً عن مقصلة التوقعات الجماهيرية الحارقة.

خلاصة القول.

إن مركب النادي الأهلي تسير اليوم في بحر متلاطم من العروض والخيارات، وفي عالم الاحتراف الحديث، لم تعد العاطفة وحدها تكفي لإدارة المشهد، بل هي حسابات دقيقة تجمع بين المال، والبطولات، ومستقبل اللاعبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك