العربي الجديد - أسباب تعثّر مؤتمر الحوار الجنوبي اليمني قناة الشرق للأخبار - عراقجي: طهران مسؤولة عن إعادة حركة الملاحة في هرمز .. مساء الشرق مع دينا فياض 28-06-2026 قناة الجزيرة مباشر - Germany vs. Paraguay in the Round of 16 in Boston روسيا اليوم - نيويورك تايمز: ابنا ترامب يحصلان على حصة في مشروع تنغستن بكازاخستان روسيا اليوم - تونس وإيطاليا تواجهان ليبيا أمام الأمم المتحدة بشأن المنطقة الاقتصادية الخالصة روسيا اليوم - 13 مصابا ولا وفيات إثر زلزال بقوة 5.5 درجة ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين روسيا اليوم - تحذير صحي من عادة شائعة أثناء النوم في الطقس الحار قناة التليفزيون العربي - وزارة الخارجية السورية تدين التوغلات الإسرائيلية جنوبي البلاد فرانس 24 - مونديال 2026: ناغلسمان يريد من لاعبي ألمانيا الرد على المشككين بقدرتهم على الفوز قناة الجزيرة مباشر - Protests in Havana and power outages due to the shutdown of the largest central power plants
عامة

​ انعكاس الهرم الإداري على المشهد الفني لـ “الأخضر” بالمونديال

البلاد
البلاد منذ ساعتين

​ انعكاس الهرم الإداري على المشهد الفني لـ “الأخضر” بالمونديال​وضع القانوني الرياضي المحامي الأخ ماجد قاروب- من خلال مقاله في صحيفة” الرياضية “المسحل لا يُلام”- إصبعه على الجرح الحقيقي الذي يعاني من...

​ انعكاس الهرم الإداري على المشهد الفني لـ “الأخضر” بالمونديال​وضع القانوني الرياضي المحامي الأخ ماجد قاروب- من خلال مقاله في صحيفة” الرياضية “المسحل لا يُلام”- إصبعه على الجرح الحقيقي الذي يعاني منه جسد كرة القدم السعودية، مبرئاً ساحة رئيس الاتحاد ياسر المسحل من “اللوم الفردي”، ومحمّلاً المسؤولية للمنظومة التشريعية والجمعيات العمومية للأندية التي تُنتج هذا الواقع.

وإذا ما نقلنا هذه الأطروحة من سياقها القانوني الجاف إلى المستطيل الأخضر، وتحديداً مشاركات المنتخب السعودي في كأس العالم، سنجد أن النتائج الفنية لـ “الأخضر” ما هي إلا المنتج النهائي والانعكاس المباشر لهذه الدورة الإدارية.

​ويمكن تلخيص الرابط الفني بين المقال ونتائج المونديال في النقاط التالية: ​1.

غياب الاستدامة الفنية نتيجة ضعف “القاع الإداري”: ​يرى الكاتب أن الخلل يبدأ من “القاع” (الجمعيات العمومية للأندية).

فنيًا، هذا القاع هو الذي يُفترض أن يُنتج المواهب، ويضع خطط الفئات السنية، ويختار الأجهزة الفنية القادرة على صقل اللاعب السعودي للمنافسات العالمية.

عندما تغيب “الحوكمة والامتثال” داخل الأندية وتتحكم “المجاملات والمحسوبيات” في ترشيح الكوادر، تفرز لنا المنظومة لاعبين غير مهيئين ذهنيًا أو تكتيكيًا لتحمل ضغوط بطولات بحجم كأس العالم.

الإدارة العشوائية للأندية تنتج تذبذباً في مستويات اللاعبين، وهو ما يفسر الطفرات المؤقتة للمنتخب (مثل الفوز التاريخي على الأرجنتين 2022) والتي يعقبها تراجع حاد وخروج من دور المجموعات، لغياب العمل المؤسسي المستدام.

​2.

معضلة “الإدارة” والـ 2.

7 مليار: أين العائد الفني؟ ​أشار المقال إلى ميزانية الاتحاد الضخمة (2.

7 مليار ريال) مستشهداً بمقولة الأستاذ أحمد عيد بأن معضلة الرياضة السعودية هي “الإدارة”.

الفكر الفني الحديث يؤكد أن “وفرة المال دون إدارة فنية تملك استقلالية وشفافية” لا تصنع منتخباً مونديالياً.

المليارات إذا لم تُوجّه لبناء منظومة احترافية حقيقية، وزيادة دقائق اللعب الفعلية للاعب المحلي، ومعالجة أزمة دكة البدلاء في ظل طغيان اللاعب الأجنبي في الدوري، فلن تنعكس على نتائج المنتخب في كأس العالم.

الفشل الفني في المونديال ليس شحاً ماليًا، بل هو سوء توجيه وتخطيط إداري لهذه الموارد.

​3.

غياب المحاسبة يورث “العشوائية الفنية” في اختيار المدربين: ​عندما يذكر الكاتب أن الجمعيات العمومية لا تهتم بمحاسبة ومعاقبة مجالس الإدارات، فإن هذا يسقط مباشرة على القرارات الفنية الكبرى للمنتخب.

غياب الرقابة المؤسسية الصارمة يمنح لجان اتحاد القدم حرية اتخاذ قرارات مصيرية (مثل تغيير المدربين قبل المونديال بأشهر، أو التعاقد مع أسماء عالمية لا تتناسب هويتها الفنية مع خصائص اللاعب السعودي) دون خوف من مساءلة حقيقية من الجمعية العمومية.

هذا التخبط يدفع ثمنه المنتخب في النهائيات العالمية أمام منتخبات تُدار برؤى فنية مستقرة وممتدة لسنوات.

​4.

” استغلال النفوذ وتعارض المصالح” وأثره على اختيار القائمة ​تطرق المقال لعناصر “تعارض المصالح والنزاهة والبعد عن استغلال النفوذ”.

في العرف الرياضي، عندما تضعف هذه القيم إدارياً، يتسرب أثرها إلى لجان المنتخبات، مما يفتح الباب لـ “المجاملات” في اختيار قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم، أو الانحياز لنجوم أندية معينة على حساب الجدارة الفنية والجاهزية البدنية.

النتيجة تكون تشكيلة مونديالية تفتقد للروح والانسجام، وتظهر عاجزة تكتيكياً أمام المدارس العالمية.

​ خلاصة الرؤية الفنية: اتفق مع أخي العزيز المحامي ماجد قاروب في أن ياسر المسحل (أو أي رئيس سواه) هو “نتاج واقع إداري وقانوني”.

ورياضياً، المنتخب السعودي هو نتاج هذا الواقع.

لن يتغير سقف طموحنا في كأس العالم من مجرد “تمثيل مشرف” أو “مفاجأة عابرة” إلى التأهل الدائم للأدوار الإقصائية، إلا إذا تحولت الأندية والاتحاد إلى مؤسسات تُدار بـ “الامتثال، والحوكمة، والنزاهة”.

فالنجاح الفني في المونديال يبدأ من صناديق الاقتراع في الجمعيات العمومية، وليس من أقدام اللاعبين في الملعب فحسب.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك