في إطار المتابعة المستمرة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمنظومة التدريب الطبي، وحرص إدارة كلية الطب على توفير بيئة تعليمية حديثة تواكب أحدث النظم والمعايير العالمية في التعليم الطبي، قام الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجولة تفقدية داخل معمل المهارات الإكلينيكية بالكلية، لمتابعة جاهزية المعمل والاطمئنان على سير العمل به ومدى توافر الإمكانيات التدريبية الحديثة التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب عمليًا بصورة متكاملة.
رافق عميد الكلية خلال الجولة الأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و الأستاذة الدكتورة سالي محمود وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث و الأستاذة الدكتورة.
دلال سعود مدير معمل المهارات و أحمد يوسف مدير عام الكليةوخلال الجولة، تفقد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه مختلف أقسام معمل المهارات الإكلينيكية، واطلع على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في تدريب الطلاب، والتي تتيح لهم اكتساب المهارات الطبية والإكلينيكية في بيئة تعليمية متطورة تحاكي الواقع العملي داخل المستشفيات، بما يساهم في رفع كفاءة الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية والعلمية.
كما استمع إلى شرح تفصيلي حول آليات التدريب داخل المعمل، والبرامج التطبيقية المقدمة للطلاب، مؤكدًا أهمية التدريب العملي باعتباره أحد الركائز الأساسية في إعداد الطبيب القادر على التعامل بكفاءة مع مختلف الحالات الطبية وفق أعلى معايير الجودة والتميز.
وأكد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه أن كلية الطب تضع تطوير العملية التعليمية والتدريب العملي على رأس أولوياتها، وتسعى بصورة مستمرة إلى تحديث البنية التعليمية والتكنولوجية داخل الكلية، بما يواكب التطورات الحديثة في مجال التعليم الطبي، ويعزز من مستوى الخريجين وقدرتهم على تقديم رعاية صحية متميزة تخدم المجتمع بكفاءة واقتدار.
وأشار إلى أن معامل المهارات الإكلينيكية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطبيب وتأهيله علميًا وعمليًا، لما توفره من فرص تدريبية متقدمة تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات والمهارات الطبية اللازمة قبل التعامل المباشر مع المرضى.
وتأتي هذه الزيارة في إطار خطة الكلية المستمرة لتطوير منظومة التعليم الطبي، وتحقيق أعلى مستويات الجودة الأكاديمية والتطبيقية، بما يعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك العلم والخبرة والمهارة، وقادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك