يصل إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، اليوم الإثنين، قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأميرال براد كوبر للإشراف على التفاصيل الميدانية للاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه في واشنطن، من حيث الآلية والمناطق التجريبية.
وكان كوبر قد أجرى محادثات في إسرائيل يوم السبت الماضي.
من جانبها أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتين التجريبيتين جنوب لبنان ضمن الاتفاق الإطاري لم يتم لعدم استكمال الاستعدادات.
ونقلت هيئة البث عن مصدر أن المرحلة التجريبية الخاصة بدخول الجيش اللبناني إلى منطقة محددة بهدف نزع سلاح حزب الله قد تحدث بعد أسابيع.
يأتي ذلك بينما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن البند الرابع من الملحق العسكري السري للاتفاق الإطاري يحدد أنه لا التزام بانسحاب مجدول بل انسحاب وفق الالتزام بالشروط.
وأضافت القناة كذلك أن الملحق العسكري السري للاتفاق اللبناني الإسرائيلي يمكِِّن الجيش الإسرائيلي من العمل بحرية داخل الخط الأصفر ضد أي تهديدات فورية.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن يوم الجمعة أن لبنان وإسرائيل وقعا اتفاقية إطارية مع الولايات المتحدة في «خطوة أولى» نحو السلام.
وقع الاتفاق سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، من دون الكشف عن بنوده التفصيلية، مع الإبقاء عليه وثيقة إطارية ترسم ملامح الطريق نحو حل سياسي شامل.
وقال روبيو إن الاتفاق الإطاري بين الجانبين «يتطلب الكثير من العمل».
وخلال مراسم التوقيع، قالت ندى حمادة إن الاتفاق يمثل «خطوة أولى نحو فرض السيادة اللبنانية على البلاد»، فيما أكد يحيئيل ليتر أن إسرائيل «ستعيش في سلام جنباً إلى جنب مع لبنان» وأنها مصممة على مواجهة حزب الله.
كما اعتبر السفير الإسرائيلي أن «إيران وحزب الله باتا خارج اللعبة»، على حد تعبيره.
من جانبه، رفض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، واصفا إياه بأنه «منعدم الوجود» و«مذلة وعار وتنازل عن السيادة».
وقال قاسم، في بيان، إن أي محاولة لربط انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله تتجاوز «كل الخطوط الحمراء».
فيما أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل يجسد «انتصار الحل الدبلوماسي وتغليب منطق الدولة ومؤسساتها على كل ما عداه».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك