تمكنت فرق بحث وإنقاذ أميركية، أمس الأحد، من انتشال أم وطفلها البالغ من العمر 9 أشهر من تحت أنقاض مبنى منهار في فنزويلا، وذلك في إطار جهود المساعدة عقب وقوع زلزالين أوديا بحياة أكثر من 1400 شخص وخلّفا عشرات المفقودين.
فيما أكد فريق البحث والإنقاذ من ولاية فيرجينيا أن كليهما لم يُصابا سوى بـ”إصابات طفيفة”.
بالتزامن، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الاثنين، فيديو انتشال الطفل، دون تعليق.
كذلك، انتُشل رجل وابنه المراهق حيين من تحت الأنقاض أمس، بعد نحو أربعة أيام من الزلزال المزدوج، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.
وحملت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية الفتى ووالده، وقد بدا عليهما التعب والصدمة، على نقالات بعد سحبهما من بين الأنقاض وسط عشرات الأشخاص.
وكانت فرق الإنقاذ سابقت الزمن أمس للبحث عن المزيد من الناجين من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، في حين اقترب عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا يوم الأربعاء من 1500 شخص.
وتوافدت فرق الإنقاذ الأجنبية على ولاية لا غوايرا، وهي الولاية الأكثر تضررا في بلد غارق منذ فترة طويلة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة.
إذ انهارت عشرات المباني لتتحول إلى أكوام من الرمل والأنقاض في هذه الولاية الساحلية التي تبعد بنحو 40 كيلومترا من شمال كراكاس.
فيما أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، بعد إعلانها تشكيل لجنة رئاسية ستحدد مدى صلاحية المباني للسكن أن “جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة.
” وأضافت أنه “تم الأحد انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات، بل سنتحلى دائما بالأمل”.
كما أشارت إلى تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع آخر، لافتة إلى أن إمدادات الكهرباء في لا غوايرا عادت بنسبة 75 بالمئة.
يذكر أن الأمم المتحدة قدرت عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تفيد السلطات بفقدان مئات الأشخاص.
فيما رجح خبراء أن تتضاءل فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك