العربي الجديد - إيران تتطلع إلى الإفراج عن 6 مليارات دولار وسط ارتفاع كبير للتضخم روسيا اليوم - رصد أكبر مجموعة بقع شمسية لعام 2026 روسيا اليوم - رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: ألف يوم من القتال غيرت المفاهيم ونحن ملتزمون بمواصلة النصر فرانس 24 - من الصيدليات إلى شبكات التهريب العابرة للحدود.. المخدرات تتغلغل في المجتمعات العربية إيلاف - بزشكيان يتحدى تصريحات ترامب ويعلن فك تجميد نصف الأموال الإيرانية في قطر روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب وهولندا اليوم روسيا اليوم - CTV: غرق قارب يقل سياحا في كندا وفقدان ستة أشخاص أكلات أم علي الحلبية - اكلة صيفية سريعة وطيبة | وصفة خفيفة ولذيذة بمكونات بسيطة Euronews عــربي - أين يحصل العمال على أصغر جزء من رواتبهم في أوروبا؟ قناه الحدث - طهران تنفي عقد أي اجتماع مع واشنطن هذا الأسبوع
عامة

«الأوقاف» تحيي ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد عطية حسب.. أحد أعلام دولة التلاوة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد عطية حسب–رحمه الله– الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في التاسع والعشرين من يونيو عام 2011 بعد مسيرة حافلة في خدمة القرآن الكريم تلاوةً وتعليمًا، كان خلالها...

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد عطية حسب–رحمه الله– الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في التاسع والعشرين من يونيو عام 2011 بعد مسيرة حافلة في خدمة القرآن الكريم تلاوةً وتعليمًا، كان خلالها واحدًا من أبرز أعلام دولة التلاوة المصرية، وصاحب مدرسة قرآنية متميزة جمعت بين جمال الأداء وإتقان الأحكام وروعة التأثير.

وذكرت وزارة الأوقاف أن الشيخ محمد عطية حسب ولد في السابع من مايو عام 1936 بقرية ميت غراب التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، ونشأ في كنف أسرة صالحة محبة للقرآن الكريم، وكان والده من حملة كتاب الله تعالى، فتهيأت له منذ نعومة أظفاره بيئة إيمانية أسهمت في اكتشاف موهبته وصقلها، حتى أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده قبل بلوغه السابعة من عمره، وأظهر نبوغًا مبكرًا في التلاوة أهّله لأن يشق طريقه بين كبار القراء.

وتأثر الشيخ –رحمه الله– في بداياته بمدرسة القارئ الكبير الشيخ محمد رفعت، فامتلك صوتًا عذبًا وأداءً متميزًا اتسم بالرقة والخشوع، حتى لُقِّب بين أقرانه بـ«الشيخ محمد رفعت» إعجابًا بطريقة أدائه وقربها من مدرسة قيثارة السماء.

وفي سن العاشرة انتقل إلى القاهرة لطلب العلم ودراسة علوم القراءات، ثم التحق بالمعهد الديني بالمنصورة عام 1950، وواصل رحلته في تعلم علوم القرآن الكريم وأحكام التلاوة والقراءات، حتى أصبح من القراء المتميزين الذين حظوا بمكانة رفيعة بين أهل القرآن الكريم.

وكان الشيخ محمد عطية حسب من القراء الذين حظوا بالقراءة إلى جوار كبار أعلام التلاوة، فشارك في العديد من المناسبات الدينية والحفلات القرآنية إلى جانب الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ طه الفشني، وغيرهم من كبار المقرئين، ما أكسبه خبرة واسعة وأسهم في تكوين شخصيته القرآنية المستقلة.

واعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1971، لينطلق صوته عبر الأثير إلى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها، ويصبح أحد الأصوات القرآنية المميزة التي ارتبطت في أذهان المستمعين بالخشوع والوقار وحسن الأداء، وتميز بأسلوب خاص جمع بين عذوبة النغم ودقة الأحكام والتعبير المؤثر عن معاني القرآن الكريم.

ولم يقتصر عطاؤه على الساحة المحلية، بل جاب العديد من دول العالم سفيرًا لكتاب الله تعالى، حاملًا رسالة القرآن الكريم إلى المسلمين في مختلف القارات، وظل طوال حياته متمسكًا بأخلاق أهل القرآن وآدابه، جامعًا بين الإتقان والتواضع وحسن الخلق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك