قناة القاهرة الإخبارية - كيف نجحت أوكرانيا في حرمان الدبابات الروسية من الوقود؟ Euronews عــربي - هل تستعد إسرائيل لاستهداف عبد الملك الحوثي؟ تهديدات متبادلة وتصريحات ترفع مستوى الترقب العربية نت - هبة مجدي بملامح شاحبة تكشف أزمتها القدس العربي - ترامب: إيران طلبت عقد اجتماع وسيعقد غدا في الدوحة سكاي نيوز عربية - العراق يقتحم حصون الفساد.. واعتقالات تهز الطبقة السياسية القدس العربي - النائب إبراهيم منيمنة: الإيراني يريد الاستحواذ على الورقة اللبنانية… ولسنا ساذجين لنقول إن الأمريكيين سيعملون لمصلحتنا بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | كفتة الجلاش - ستيك دجاج بكريمة الليمون وكالة سبوتنيك - بوركينا فاسو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا العربية نت - مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع مجمع الهدى الطبي في سوريا قناة الشرق للأخبار - خاص "الشرق".. إدارة ترمب ترفض تأجيل مفاوضات سويسرا لهذا السبب
عامة

مع انطلاق الأدوار الإقصائية.. تعرف على ملوك ركلات الترجيح في كأس العالم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الأدوار الإقصائية يعود شبح ركلات الترجيح ليخيم على المنتخبات المتنافسة باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات إثارة وقسوة في تاريخ اللعبة حيث تتحول الأحلام في دقائق معدودة...

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الأدوار الإقصائية يعود شبح ركلات الترجيح ليخيم على المنتخبات المتنافسة باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات إثارة وقسوة في تاريخ اللعبة حيث تتحول الأحلام في دقائق معدودة إلى أفراح عارمة أو خيبات مؤلمة ويصبح الفارق بين المجد والإقصاء مجرد تسديدة واحدة من علامة الجزاء.

وعلى مدار تاريخ كأس العالم لعبت ركلات الترجيح دورًا محوريًا في رسم ملامح البطولة بعدما حسمت مواجهات تاريخية وأسهمت في تتويج أبطال كما أطاحت بمنتخبات كانت على بعد خطوة واحدة من تحقيق المجد العالمي.

بداية ركلات الترجيح في المونديالورغم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام ركلات الترجيح رسميًا منذ عام 1970 فإن البطولة لم تشهد اللجوء إليه إلا في نسخة 1982 بإسبانيا عندما اصطدمت فرنسا بألمانيا الغربية في نصف النهائي في واحدة من أشهر المباريات بتاريخ كأس العالم.

ومنذ ذلك الحين أصبحت ركلات الترجيح جزءًا أساسيًا من مباريات خروج المغلوب بعدما أثبتت أنها الحل الأكثر عدالة لحسم المواجهات التي تنتهي بالتعادل بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

الأرجنتين.

ملكة ركلات الترجيحوتفرض الأرجنتين نفسها كأكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ ركلات الترجيح بكأس العالم بعدما تحولت إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا السيناريو الصعب.

وخاض منتخب" التانجو" سبع مباريات انتهت بركلات الترجيح نجح في الفوز بست منها مقابل خسارة واحدة فقط ليحقق أفضل نسبة نجاح بين جميع المنتخبات التي لجأت إلى هذا الحسم في تاريخ البطولة.

ولعبت ركلات الترجيح دورًا بارزًا في مشوار الأرجنتين خلال أكثر من نسخة وأسهمت في وصول المنتخب إلى النهائيات والتتويج بالألقاب وهو ما عزز مكانته كأحد أكثر المنتخبات هدوءًا وثقة في هذه اللحظات الحاسمة.

فرنسا والبرازيل وإسبانيا.

حضور دائمويأتي المنتخب الفرنسي ضمن أكثر المنتخبات التي خاضت مباريات حسمها ركلات الترجيح بعدما وصل إلى هذا السيناريو خمس مرات حقق خلالها ثلاثة انتصارات مقابل خسارتين.

وكانت آخر خسائر" الديوك" بركلات الترجيح في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة والتي انتهت بالتعادل قبل أن تحسمها ركلات الجزاء لصالح منتخب التانجو.

ويتساوى مع فرنسا كل من البرازيل وإسبانيا بعدما احتكم كل منهما إلى ركلات الترجيح خمس مرات أيضًا في مؤشر يعكس حضورهما المستمر في المراحل المتقدمة من كأس العالم.

شهد تاريخ المونديال العديد من المباريات التي ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير بسبب ركلات الترجيح بعدما صنعت أبطالًا وكتبت نهايات درامية لمنتخبات كبيرة.

ففي بعض الأحيان يتحول حارس المرمى إلى بطل قومي بفضل تصدياته بينما يصبح لاعب واحد محور الحديث بعد إهداره ركلة قد تكلف منتخب بلاده حلم التتويج وهو ما يجعل ركلات الترجيح أكثر لحظات كرة القدم توترًا وإثارة.

ورغم أن تنفيذ ركلات الترجيح يعتمد على المهارة الفنية فإن العامل النفسي يبقى العنصر الأهم في حسمها إذ تتطلب تركيزًا عاليًا وثباتًا انفعاليًا وقدرة على التعامل مع ضغوط جماهيرية وإعلامية هائلة.

ولهذا السبب أصبحت معظم المنتخبات الكبرى تخصص جزءًا كبيرًا من تدريباتها خلال البطولات الكبرى للتدرب على ركلات الترجيح سواء من الناحية الفنية أو الذهنية تحسبًا للوصول إلى هذا السيناريو في الأدوار الإقصائية.

مونديال 2026.

هل تتكرر الدراما؟ومع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 تزداد احتمالات مشاهدة المزيد من المباريات التي تُحسم من علامة الجزاء خاصة في ظل التقارب الكبير في مستويات المنتخبات المشاركة.

وتبقى ركلات الترجيح السلاح الأخير عندما تعجز الخطط التكتيكية والمهارات الفردية عن حسم المواجهات لتكتب التاريخ من جديد وتمنح منتخبًا بطاقة العبور بينما تنهي حلم آخر في ثوانٍ معدودة كما حدث مرارًا في النسخ السابقة من البطولة.

وفي الوقت الذي تتطلع فيه المنتخبات إلى تجنب هذا السيناريو المثير تبقى الأرجنتين صاحبة السجل الأفضل تاريخيًا فيما يواصل بقية الكبار وعلى رأسهم فرنسا والبرازيل وإسبانيا السعي للحفاظ على حضورهم القوي عندما تصل المباريات إلى أكثر لحظاتها توترًا وإثارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك