Euronews عــربي - ما الذي يخفيه الاتفاق؟ تقرير يكشف ملحقًا أمنيًا سريًا يمنح إسرائيل حرية التحرك في جنوب لبنان القدس العربي - تايم: ربما يكون الفريق الإيراني بمونديال 2026 أسوأ الفرق حظا.. فلماذا لا نتعاطف معه؟ الجزيرة نت - حين تتحول الشمس إلى لوحة حية.. عدسة فلكي عربي توثق أعنف بقعها وألسنة لهبها العربي الجديد - 3 شهداء بينهم طفل و5 مصابين في دير البلح وكالة الأناضول - هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة Independent عربية - حين تتقاطع الرومنطيقية الفرنسية والنهضة العربية العربية نت - السعودية الأولى عالمياً بنتائج مؤشر الأمان 2025 Independent عربية - "غاليري 68" مجلة مصرية طليعية واجهت الهزيمة بالحرية قناة القاهرة الإخبارية - موسكو توازن بين العمليات العسكرية وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي قناه الحدث - وفاة مصارع مصري داخل السجن
عامة

اختراق سيبراني واسع يكشف «مراسلات ومعاملات مصرفية» حساسة في ليبيا

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

بدأت مجموعة القرصنة الدولية المعروفة باسم “كيلين Qilin” اليوم الأحد 28 يونيو 2026، في تنفيذ تهديداتها بنشر حزمة بيانات ضخمة وحساسة جرى الاستيلاء عليها بعد الهجوم السيبراني الواسع الذي استهدف مصرف ليبي...

بدأت مجموعة القرصنة الدولية المعروفة باسم “كيلين Qilin” اليوم الأحد 28 يونيو 2026، في تنفيذ تهديداتها بنشر حزمة بيانات ضخمة وحساسة جرى الاستيلاء عليها بعد الهجوم السيبراني الواسع الذي استهدف مصرف ليبيا المركزي مطلع شهر يونيو.

وبحسب تقارير فنية مرتبطة برصد حركة البيانات على الشبكة المظلمة “الدارك ويب”، فإن نطاق التسريبات لم يقتصر على مصرف ليبيا المركزي فقط، بل امتد ليشمل معلومات مالية ومستندات داخلية تخص عدداً من المصارف التجارية العاملة في ليبيا، ما يرفع مستوى المخاوف حول اتساع دائرة الاختراق.

وتشير البيانات التي جرى تداولها على منصات غير قانونية إلى حجم تسريب بلغ 39.

1 جيجابايت، حيث شرعت مجموعة “Qilin” في عرض هذه الملفات بشكل علني، في واحدة من أكبر عمليات التسريب المرتبطة بالقطاع المصرفي الليبي.

وتوضح المعطيات أن المحتوى المسرب يغطي فترة زمنية تمتد لست سنوات كاملة من 2020 إلى 2026، ويضم مراسلات إدارية داخلية ووظيفية، إضافة إلى سجلات تفصيلية لمعاملات مالية ومصرفية تخص مصارف تجارية داخل البلاد، وفق موقع المشهد.

وتحمل طبيعة هذه البيانات طابعاً حساساً، كونها تتضمن معلومات تشغيلية ومالية دقيقة، ما يرفع المخاوف من إمكانية استغلالها في عمليات ابتزاز أو تأثير على الأمن المالي للمؤسسات والمستخدمين.

ويأتي هذا التطور بعد الهجوم السيبراني الذي تعرض له مصرف ليبيا المركزي مطلع يونيو، والذي تسبب حينها في شلل واسع بالمنظومات المالية والخدمية، بما في ذلك منظومة حجز النقد الأجنبي، وفق ما تم تداوله في تقارير تقنية سابقة.

وتتزامن هذه التسريبات مع مخاوف متزايدة تتعلق بإمكانية تعرض بيانات سيادية للمواطنين للاختراق، خصوصاً أن المصرف المركزي يتعامل مع معلومات حساسة يتم إدخالها من قبل المستخدمين، تشمل وثائق مثل جوازات السفر والأرقام الوطنية، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن حماية البيانات الشخصية من الوقوع في يد مجموعات الابتزاز الدولي.

وفي سياق متصل، أصدر مصرف ليبيا المركزي بياناً أكد فيه فحص عينات من البيانات التي ظهرت على الشبكة المظلمة، مع التشديد على رفض أي محاولات ابتزاز أو مساومة، والإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة الجهات المسؤولة، بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية مختصة.

كما شهدت الساعات الماضية حالة استنفار داخل القطاع المصرفي، دفعت عدداً من المصارف التجارية، بينها مصرف الأمان، إلى إصدار بيانات عاجلة نفت فيها تعرض أنظمتها لاختراقات مباشرة، مشيرة إلى أن أي توقف في خدماتها الإلكترونية يعود إلى عمليات تحديث وصيانة دورية للمنظومات التقنية وليس له علاقة بالهجمات السيبرانية الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك