Euronews عــربي - ما الذي يخفيه الاتفاق؟ تقرير يكشف ملحقًا أمنيًا سريًا يمنح إسرائيل حرية التحرك في جنوب لبنان القدس العربي - تايم: ربما يكون الفريق الإيراني بمونديال 2026 أسوأ الفرق حظا.. فلماذا لا نتعاطف معه؟ الجزيرة نت - حين تتحول الشمس إلى لوحة حية.. عدسة فلكي عربي توثق أعنف بقعها وألسنة لهبها العربي الجديد - 3 شهداء بينهم طفل و5 مصابين في دير البلح وكالة الأناضول - هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة Independent عربية - حين تتقاطع الرومنطيقية الفرنسية والنهضة العربية العربية نت - السعودية الأولى عالمياً بنتائج مؤشر الأمان 2025 Independent عربية - "غاليري 68" مجلة مصرية طليعية واجهت الهزيمة بالحرية قناة القاهرة الإخبارية - موسكو توازن بين العمليات العسكرية وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي قناه الحدث - وفاة مصارع مصري داخل السجن
عامة

صور فضائية تكشف اتساع حرائق المحاصيل بريف الحسكة في سوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أعادت حرائق واسعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي تسليط الضوء على هشاشة الموسم الزراعي في منطقة الجزيرة السورية، بعدما أظهرت صور الأقمار الصناعية اتساع آثار الحريق بين 17 و25 يونيو/حزيران 2026 داخل نطاق ...

أعادت حرائق واسعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي تسليط الضوء على هشاشة الموسم الزراعي في منطقة الجزيرة السورية، بعدما أظهرت صور الأقمار الصناعية اتساع آثار الحريق بين 17 و25 يونيو/حزيران 2026 داخل نطاق زراعي يمتد بين زركان/أبو راسين وتل تمر، قرب الحدود السورية التركية.

وتكشف المقارنة البصرية التي أجرتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة ظهور مساحات داكنة واسعة فوق أراض زراعية كانت تبدو قبل أيام أكثر اخضرارا أو مغطاة ببقايا محاصيل، قبل أن تتعرض للاحتراق خلال ذروة موسم الحصاد.

list 1 of 3كيف غيّر التصعيد بين إيران وإسرائيل خريطة سماء المنطقة؟list 2 of 3على متنها 16 بحارا سوريّا.

بيانات تكشف آخر موقع لسفينة سوارد المختطفةlist 3 of 3تحقيق للجزيرة يكشف خرائط التوسع الإسرائيلي في غزة ولبنان وسورياولا تبدو الحرائق في الصور مجرد بقع متفرقة، بل آثارا ممتدة داخل حزام زراعي يعتمد عليه مزارعون في إنتاج القمح والشعير، وهما من أهم محاصيل الجزيرة السورية، في موسم بالغ الحساسية بعد سنوات من الجفاف وتراجع إنتاج الحبوب.

ويقع نطاق الحريق الرئيسي بين بلدة تل تمر وناحية زركان/أبو راسين في شمال غربي محافظة الحسكة، ضمن حزام زراعي مفتوح ترتبط به قرى وطرق محلية عدة، ويُعد جزءا من سهل الجزيرة السورية المعروف بزراعة القمح والشعير.

وبحسب تقارير محلية وبيانات للدفاع المدني السوري، تأثرت قرى ومناطق عدة في هذا الحزام، بينها العبوش والأسدية وأم عشبة ومناطق على الطريق الواصل بين تل تمر وزركان.

واندلعت الحرائق خلال ذروة موسم الحصاد، وهي فترة تصبح فيها الحقول، سواء المزروعة أو المحصودة حديثا، أكثر قابلية للاشتعال بفعل بقايا المحاصيل والأعشاب الجافة وارتفاع درجات الحرارة.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية مساحات واسعة متأثرة بالحريق في منطقة تعتمد بدرجة كبيرة على الزراعة الموسمية، وخاصة القمح والشعير.

وتكتسب هذه الخسائر أهمية إضافية لأن الحسكة تُعد من أبرز مناطق إنتاج الحبوب في سوريا.

وبحسب تقديرات أولية نشرتها مصادر محلية، طالت الحرائق آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريفي زركان وتل تمر، بينها مساحات مزروعة بالقمح والشعير، إضافة إلى أراضٍ كانت قد حصدت بالفعل.

ولا يقتصر أثر الحريق على المساحة التي تظهر محترقة في الصور فقط، إذ يمكن أن تمتد الخسائر إلى الأعلاف، وبقايا الحصاد، ومضخات الري، والآبار، والآليات الزراعية، والديون المرتبطة بالموسم، وهي عناصر تجعل الخسارة المعيشية أوسع من رقعة الحريق نفسها.

وأشارت تقارير محلية إلى أن قرية العبوش كانت بين المناطق المتضررة، مع ورود معلومات عن أضرار طالت منازل وممتلكات خاصة ومعدات زراعية.

كما تحدثت مصادر محلية عن احتراق مضخات وآليات مرتبطة بآبار الري في أكثر من قرية، بينها المسلطة والشيخ علي وقبور القراجنة والعبوش.

وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الحسكة إن الحرائق طالت محاصيل القمح والأعشاب اليابسة والأشواك وبقايا المحاصيل الزراعية، وضمت عشرات البؤر المشتعلة.

وفي سياق أوسع، قالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إن فرق الدفاع المدني السوري استجابت لـ5266 حريقا في مختلف المناطق السورية خلال الفترة الممتدة من 15 مايو/أيار حتى 19 يونيو/حزيران 2026، بينها 1156 حريقا في الحقول والمحاصيل الزراعية.

واستمرت الوزارة في نشر إحصاءات يومية بعد ذلك، إذ أعلنت أن فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الحسكة استجابت لـ14 حريقا في 27 يونيو/حزيران.

وأعلن الدفاع المدني السوري، في بيانات رسمية نشرها عبر حسابه على" فيسبوك"، اندلاع نحو 91 حريقا في محاصيل القمح والشعير ومخلفات الحصاد، وذلك خلال الفترة ما بين 18 و24 يونيو/حزيران الجاري.

وقال الدفاع المدني السوري إن الحرائق التهمت آلاف الدونمات في مناطق مختلفة من محافظة الحسكة، منها ريف تل تمر وتل براك واليعربية، مضيفا أن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية واحتراق مساحات زراعية شاسعة.

ووثقت مشاهد متداولة خلال الأيام الماضية، جانبا من الحرائق في عدة مناطق بالحسكة، حيث ظهرت ألسنة لهب ودخان كثيف في أراضٍ زراعية مفتوحة.

وأرجع الدفاع المدني السوري تكرار الحرائق إلى عوامل مرتبطة بطرق حصاد الأراضي الزراعية، وكثافة الأعشاب الجافة، وسرعة الرياح، وهي ظروف تفاقم اشتعال النيران وتساعد على انتقالها بين الحقول.

ووجه الدفاع المدني الأهالي والمزارعين إلى اتباع إرشادات للحد من الحرائق، منها إنشاء خطوط عازلة مثل شريط ترابي خالٍ من الأعشاب، وتنظيف الحقول من الأعشاب اليابسة والأشواك، والتأكد من وجود مصدر للمياه أو صهاريج قريبة من المحاصيل، وإيقاف الحصادات فورا عند ملاحظة أي خلل، مع توفير طفايات حريق يدوية داخل الآليات.

تأتي حرائق الحسكة في موسم بالغ الحساسية بالنسبة لإنتاج الحبوب في سوريا.

فبعد تراجع كبير في إنتاج الحبوب خلال عام 2025 نتيجة الجفاف، تتوقع وزارة الزراعة السورية تحسن محصول القمح في عام 2026 إلى ما بين 2.

3 و2.

5 مليون طن، مقارنة بنحو 900 ألف طن في الموسم السابق، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول في الوزارة.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قد قدّرت إنتاج الحبوب في سوريا عام 2025 بنحو 1.

2 مليون طن، أي أقل من المتوسط بأكثر من 60%، بسبب ظروف جفاف شديدة وانخفاض الأمطار بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ومايو/أيار 2025.

لذلك، فإن أي حريق واسع في ريف الحسكة يلامس ملف الأمن الغذائي في بلد ما زال يحتاج إلى تعويض فجوات إنتاج القمح وتأمين الخبز والمواد الأساسية.

ويطرح تكرار حرائق المحاصيل في الجزيرة السورية سؤالًا أوسع عن هشاشة الأمن الغذائي في مناطق النزاع، حيث يمكن لحريق واحد في ذروة موسم الحصاد أن يمحو جهد أشهر من العمل، ويترك المزارعين أمام خسائر يصعب تعويضها سريعا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك