وكالة الأناضول - الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتين استراتيجيتين بولاية النيل الأزرق قناة التليفزيون العربي - العراق يصعد حربه على الفساد ويوسع حملة الاعتقالات للمسؤولين والسياسيين قناة الجزيرة مباشر - Iraqi Government Spokesperson: No Exceptions in Holding the Corrupt Accountable, and the Law Appl... فرانس 24 - اردوغان يدعو إلى "دمج" تركيا في الهيكلية الدفاعية الأوروبية فرانس 24 - الحكومة العراقية تمهل الفصائل المقربة من طهران حتى 30 أيلول/سبتمبر لتسليم سلاحها فرانس 24 - ألمانيا: خمسة قتلى في هجوم بإطلاق نار شمال البلاد واعتقال المشتبه به روسيا اليوم - بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين فرانس 24 - البرزايل ضد اليابان في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة قناة الغد - قلق متصاعد.. هل يتكرر سيناريو تمرد حزب الشاي الجمهوري مع الديمقراطيين؟ روسيا اليوم - ترامب: إيران طلبت اجتماعا وسيعقد غدا في الدوحة
عامة

الرأس الأخضر والتاريخ... من "لينكدإن" إلى مفاجأة المونديال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أمسى منتخب الرأس الأخضر مفاجأة كأس العالم 2026، بعد التأهل إلى دور الـ32 من أول مشاركة رسمية في المونديال، وهي الدولة التي نالت استقلالها في عام 1975، والتي يبلغ عدد سكانها حوالى 500 ألف نسمة، والآن ب...

أمسى منتخب الرأس الأخضر مفاجأة كأس العالم 2026، بعد التأهل إلى دور الـ32 من أول مشاركة رسمية في المونديال، وهي الدولة التي نالت استقلالها في عام 1975، والتي يبلغ عدد سكانها حوالى 500 ألف نسمة، والآن بات منافس منتخب الأرجنتين بطل مونديال 2022.

استدعاء اللاعبين عبر" لينكدإن"قبل بداية كأس العالم 2026، كان منتخب الرأس الأخضر حديث الجميع، وقد صُنِّف ضمن أضعف منتخبات المونديال، خصوصاً أنها أصغر دولة تُشارك في المونديال.

ورغم صغر مساحة البلاد، لم ينجح مسؤولو منتخب الرأس الأخضر في تجميع اللاعبين بشكل طبيعي عبر الاستدعاءات مثل سائر منتخبات المونديال، بل اتجه المسؤولون نحو موقع التواصل الاجتماعي" لينكدإن" من أجل تجميع اللاعبين وضمهم إلى بعثة المنتخب التي ستخوض منافسات كأس العالم، وخصوصاً في ظل كثرة المهاجرين خارج البلاد.

ومن تشكيلة المدرب بوبيستا الذي قاد منتخب الرأس الأخضر إلى تأهل تاريخي إلى دور الـ32، هناك 14 لاعباً مولودين خارج دولة الرأس الأخضر، ستة لاعبين مولودون في هولندا (سيندي كابرال، جاميرو مونتيرو، لاروس دوارتي، دايلون ليفرامينتو، ديروي دوارتي، وغاري رودريغيز)، ثلاثة لاعبين في فرنسا (ستيفن موريرا، ويلي سيميدو، ولوغان كوستا)، ثلاثة لاعبين في البرتغال (تيلمو أركانجو، فاغنر بينا، وهيليو فاريلا)، لاعب في أيرلندا (روبيرتو لوبيس)، ولاعب في الولايات المتحدة الأميركية (سي جاي دوس سانتوس).

فوزينيا نجم الرأس الأخضر بـ40 سنةيُعد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار دياس، المُلقب بفوزينيا، النجم الأول مع المنتخب، وخصوصاً في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023، وهو الوحيد المولود في الرأس الأخضر في عام 1986.

وهو الذي تربى لدى جده وجدته بسبب وفاة عائلته باكراً.

وعندما بدأ مسيرته في كرة القدم في أنغولا، كان هناك لاعب اسمه جوسيمار، وبدلاً من أن يختار اسم جوسيمار 2، اختار اللقب الذي كان له عندما كان ولداً صغيراً يلعب كرة القدم في الشوارع" فوزينيا" الذي يعني الصوت الصغير.

وفرض فوزينيا نفسه بقوة، وأمسى أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، خصوصاً بعد العرض المُميز الذي قدمه أمام منتخب إسبانيا في أولى مباريات الرأس الأخضر في دور المجموعات، بعد أن صنع تصدياتٍ رائعة، وبفضل هذا العمل الكبير على أرض الملعب، ارتفع عدد متابعي فوزينيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من 25 ألف متابع إلى أكثر من مليون ونصف مليون متابع في ساعات قليلة.

الرأس الأخضر وتطور كروي كبيرتشهد كرة القدم في الرأس الأخضر تطوراً كبيراً وسريعاً، والنجاح الذي تحقق في تصفيات كأس العالم 2026 لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل كبير من الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

وشارك منتخب الرأس الأخضر لأول مرة في بطولة كأس أمم أفريقيا في عام 2013، وصولاً إلى الدور ربع النهائي آنذاك، ثم تأهل إلى نسخ 2015 و2021 و2023، ولم يخرج من ضمن التوب 8 في أفريقيا، ليؤكد تطور مستواه الفني كثيراً، والتطور السريع لكرة القدم.

ورغم أن منتخب الرأس الأخضر بقيادة المدرب بوبيستا فشل في التأهل إلى نسخة كأس أمم أفريقيا في عام 2025، فإن التركيز الكبير كان على محاولة التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، وفعلاً نجح في فرض نفسه بكل قوة في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك، وتفوق على منتخب كبير مثل الكاميرون، وخطف منه بطاقة التأهل لأول مرة في تاريخه، بعد أن حقق سبعة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة.

الرأس الأخضر وماضٍ من العبوديةبسبب موقعها في وسط المحيط الأطلسي، قبالة سواحل السنغال، عند الطرف الغربي لقارة أفريقيا، عُرفت الرأس الأخضر بكونها أحد أكبر موانئ تجارة الرقيق في العالم خلال الحقبة الاستعمارية، وأمست تجارة الرقيق المحرك الاقتصادي للجزيرة، وبلغت ذروتها بين القرنين الـ17 والـ18.

وكان إلغاء الرق في الجزر عام 1876 حدثاً بالغ الأهمية، ولكنه كان له أثر على الاقتصاد؛ فخلال النصف الأول من القرن الـ20، توفي ما يقرب من 300 ألف شخص بسبب المجاعة، ما دفع مئات الآلاف إلى الهجرة إلى الدول الأوروبية لإعادة بناء حياتهم، وبعد ما يقرب من مئة عام، أنهى انقلابٌ حكم أنطونيو سالازار الديكتاتوري، وبدأت البلاد تأخذ شكلها الاجتماعي والسياسي الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك