العربية نت - "هيئة السوق": تعويض نحو 20 ألف متضرر من مخالفات على سهمي "الكثيري" و"أنعام" الجزيرة نت - ثلاثة أطفال فوق سور منزل.. صورة لامست مشاعر المغاربة وأعادت وهبي إلى عام 1986 Euronews عــربي - الحكومة تمدد خطة مكافحة الأزمة وتطلق خطة موازنة 2027 القدس العربي - صحافيان أمريكيان: هكذا جر نتنياهو الرئيس الأمريكي “العدواني الفاشل” إلى حرب مع إيران سكاي نيوز عربية - رسميا.. مانشستر سيتي يعلن خليفة غوارديولا العربية نت - "غولدمان ساكس" يتوقع ارتفاع الجنيه المصري ويحدد موعد انخفاض التضخم وكالة شينخوا الصينية - شي يمنح "وسام الأول من يوليو" ويلقي كلمة خلال اجتماع بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني العربية نت - بعد فاجعة الأربعاء.. هزة ارتدادية تضرب فنزويلا مجددًا وكالة شينخوا الصينية - وجهة نظر: أربعون يوما في الصين. الجزيرة نت - هل تبدأ الأمراض من الجلد؟ العلم يقترب من الإجابة
عامة

جولة جديدة من مفاوضات لبنان وإسرائيل برعاية أميركية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل لا تزال مستمرة برعاية واشنطن، مشيراً إلى أن الوفدين سيستأنفان اجتماعاتهما غداً الثلاثاء لمواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق.وق...

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل لا تزال مستمرة برعاية واشنطن، مشيراً إلى أن الوفدين سيستأنفان اجتماعاتهما غداً الثلاثاء لمواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق.

وقال المسؤول، في تصريحات نقلها مراسل العربية/الحدث، إن الولايات المتحدة تواصل تيسير المفاوضات بين الجانبين، مضيفاً أن" الأطراف ستجتمع مجدداً غداً عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لمواصلة العمل نحو التوصل إلى اتفاق".

وتأتي هذه الجولة بعد أيام من توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، اتفاقاً إطارياً يمهد الطريق لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية وفتح الباب أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام وأمن دائم بين البلدين.

وفي موازاة استمرار المفاوضات، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن أولوية الحكومة تبقى ضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، بما يكرس سيادة الدولة على كامل أراضيها.

وشدد رجي خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس، على أن الحكومة ماضية أيضاً في استكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتنفيذ التفاهمات الأمنية وتعزيز الاستقرار.

من جهته، هنأ وزير الخارجية القبرصي، لبنان على توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل برعاية أميركية، معرباً عن أمله في أن يشكل بداية لمسار يعيد الأمن والاستقرار إلى لبنان، ويعزز سيادة الدولة على أراضيها وقراراتها.

كما جدد تأكيد دعم نيقوسيا للبنان، موجهاً دعوة رسمية إلى نظيره اللبناني لزيارة قبرص في أقرب فرصة.

وفي أول تعليق أوروبي، رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، واعتبره" خطوة إيجابية وضرورية للغاية" في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإحلال السلام بين الجانبين.

ودعا جميع الأطراف إلى تنفيذ التزاماتها، بما في ذلك من خلال مجموعة التنسيق العسكري الثلاثية التي أُنشئت بموجب الاتفاق.

وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، إن أي حل دائم للوضع في جنوب لبنان يجب أن يستند إلى التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.

كما أعلن العنوني أن الاتحاد الأوروبي أقر حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون يورو لصالح القوات المسلحة اللبنانية، ضمن" مرفق السلام الأوروبي"، بهدف دعم جهود الحكومة اللبنانية في بسط سلطة الدولة وتعزيز قدرات الجيش.

وأضاف أن بروكسل تدرس أيضاً إطلاق بعثة ضمن إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة (CSDP) لتدريب وتجهيز الجيش اللبناني، مؤكداً استمرار التزام الاتحاد بدعم أمن لبنان واستقراره.

ويتألف الاتفاق الإطاري من 14 بنداً، أبرزها استعادة القوات المسلحة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، بما يتيح انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من الأراضي اللبنانية.

كما ينص الاتفاق على أن تتحمل الدولة اللبنانية وحدها مسؤولية الأمن والدفاع واتخاذ قرارات الحرب والسلم، مع احتفاظ إسرائيل بحق الرد إذا تعرضت لهجمات من حزب الله، إلى جانب التزام الطرفين بالعمل على العيش بسلام.

ومن أبرز بنود الاتفاق أيضاً تشكيل فرق عمل مشتركة لصياغة اتفاق شامل للسلام، ووضع آليات تنفيذية لوقف دائم للأعمال العدائية، مع إعادة انتشار مرحلية للقوات الإسرائيلية بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم الانسحاب منها.

وكان الاتفاق قد وُقع في واشنطن، الجمعة الماضية، بعد خمس جولات من المفاوضات المباشرة التي استضافتها وزارة الخارجية الأميركية، وشارك فيها موفدون سياسيون وأمنيون من الجانبين.

ورغم توقيع الاتفاق، فلا تزال بعض القضايا الخلافية قائمة، وفي مقدمتها الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي، ومستقبل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وآليات تنفيذ الترتيبات الأمنية ونزع سلاح حزب الله.

وتأمل واشنطن أن تسهم المفاوضات الجارية في تضييق فجوة الخلافات وتحويل الاتفاق الإطاري إلى اتفاق نهائي يرسخ وقف إطلاق النار ويعزز الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك