قناة الجزيرة مباشر - جماهير المغرب تترقب مواجهة هولندا في مونتيري قناة القاهرة الإخبارية - ما هي الملفات المطروحة في مفاوضات إيران وأمريكا في قطر؟ قناة التليفزيون العربي - توتر خطير بين إسلام أباد وكابل بعد عملية عسكرية باكستانية في أفغانستان قناة التليفزيون العربي - هجوم روسي بصاروخ باليستي على مدينة دنيبرو الأوكرانية قناة القاهرة الإخبارية - بعد الاتفاق مع لبنان.. هل بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من الجنوب؟ FC Bayern München - بايرن ميونيخ - Between Two Worlds: German Football in the US 🇩🇪🇺🇸 | Community Exploration – Episode 4 الليوان - الاحباط الذي دفع ناجية الربيع للسفر قناة الشرق للأخبار - بعد"محادثات سويسرا"والمهلة الأخيرة.هل ينجو الاتفاق بين أميركا وإيران من فخ الانهيار؟- الارتداد شرقًا قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. دلالات تحذير البحرية الإيرانية للسفن بأن عليها العبور فقط من المسار الذي تحدّده إيران بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | فيليه بالزبدة والليمون - فيتوتشيني بالجمبري
عامة

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

المغرب اليوم
المغرب اليوم منذ ساعتين

لا أحد ينكر أن البلاد تعيش لحظات جميلة منذ لحظة مشاركة منتخب النشامى في مونديال كأس العالم، وارتفع فيها منسوب الوطنية والحلم بمستقبل أفضل.لكن حالة الإحباط العامة لا تَخفى على أحد، ولا تحتاج إلى استط...

لا أحد ينكر أن البلاد تعيش لحظات جميلة منذ لحظة مشاركة منتخب النشامى في مونديال كأس العالم، وارتفع فيها منسوب الوطنية والحلم بمستقبل أفضل.

لكن حالة الإحباط العامة لا تَخفى على أحد، ولا تحتاج إلى استطلاعات رأي، فقد انتقلت العدوى إلى أكثر الناس تفاؤلًا، فلا يعلم أحدٌ ماذا سيحصل غدًا.

المُتفائلون؛ والمُنتظرون، لتَغييرات واسعة في المواقع الرئاسية في البلاد، “يَضعون أقدامهم في مياه باردة” فلا تغييرات واسعة في الأفق، وستبقى الحال على ما هي عليه، في الأقل حتى نهاية العام الحالي، في الحكومة ورئاسة النواب، فهل هناك حال أفضل وأريح وأقل كلفة من الحال التي تعيشها مؤسساتنا، فَلِمَ التغييرات “ووجع الرأس“.

شكلهم ناموا على التعديل الوزاري.

؟ سؤال يتوسع البحث فيه هذه الأيام، تسمعه كثيرا خاصة من المشتغلين بالعمل العام، فأخبار التعديل الوزاري الموسع كثيرة، وانتهت أخبار التغيير الوزاري؟

شخصيا؛ لا أجد فَرقًا كبيرًا بين الحالتين، وميّال إلى احتمالية بقاء الحال على ما هي عليه، لأنه لا التعديل الوزاري سيغير شيئا، ولا حكومة جديدة بذات النهج ستفعل شيئا، ومن الأفضل البقاء على ما نحن عليه، حتى تتغير الحال ونتخلص من تدوير الأسماء من دون تغيير حقيقي في النهج.

سؤال تسمعه في معظم الجلسات واللقاءات: “لوين رايحة البلد“.

ما يحتاجه الأردنيون ليس إقالة الحكومة أو تعديل جديد، أو حل مجلس النواب، بل بات المطلب الرئيس تغيير النهج السياسي في إدارة البلاد، سياسيا واقتصاديا وإصلاحيا.

إسقاط الحكومة، وتعيين رئيس جديد من العلبة نفسها لن يغير في المعادلة شيئا، فستبقى الأحوال على حالها، نهج اقتصادي تبعي راضخ لشروط البنك الدُّولي وسياساته التجويعية، ولا يسدد فلسا من المديونية التي تجاوزت 51 مليار دولار.

معزوفات رؤساء الحكومات لم تختلف منذ عام 1989، الاختلاف الوحيد في الكاريزما الشخصية، وقوة الخَطابة، والثعلبة السياسية، أما النهج والسلوك فهما ذاتهما، ووصلنا أخيرا إلى أن من كان عطوفا حاول تأجيل القرارات الصعبة، وآخرون كانوا أكثر جرأة في المواجهة والمكاشفة مع الشعب، حتى وصلنا إلى حالة بائسة لشخص رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة تستجدي العطف حسب مقولة “هو شو طالع في إيدو“…الرئيس الذي نريد، بالنهج السياسي والاقتصادي غير التابع، القوي صاحب الولاية العامة هو الذي يقرر من دون إملاءات ما هو لمصلحة المواطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك