تشوب القطاع الصحي في إقليم صفرو العديد من الاختلالات والمشاكل التي تؤثر على تدبير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، تتمثل أبرزها في النقص الذي تعرفه الموارد البشرية واستمرار الخصاص، والبطالة التي يعاني منها المئات من خريجي المعاهد الصحية.
وفي ظل الخصاص الذي يعرفه القطاع وإشكالية تنزيل المجموعات الصحية الترابية، عبر المكتب النقابي بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، عن قلقه إزاء المشاكل المتراكمة، وغياب مقاربة تشاركية للفاعلين في الميدان لمعرفة خصوصيات الإقليم، وقال أن المقاربة التشاركية عرفت تراجعا كبيرا في القطاع، خاصة في ظل فرض القرارات المركزية على الإصلاحات، والضغط المتواصل على الأطر الصحية العاملة، في ظل تأخير تفعيل الانتقالات الصحية العالقة إلى جانب عدم توزيع الموارد البشرية بشكل يضمن العدالة المجالية.
وأكد نفس المصدر أن هذا الوضع ينعكس على الخدمات المقدمة داخل المؤسسات الاستشفائية، في ظل الخصاص الذي تعرفه عدد من التخصصات، خصوصا طب النساء والتوليد وطب المستعجلات، مما ينعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وطالب المصدر ذاته بتحديد مهام مختلف الفئات الصحية وضمان حمايتها المهنية، وتسوية الإشكاليات العالقة، والعمل على تحسين الأوضاع الحالية التي تتطلب المزيد من الجهود، للرقي بالحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك