يبدو أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، يمر بظرفية صعبة، بسبب قضية اللائحة الجهوية التي يدور حولها صراع القيادات النسائية، سواء المركزية أو الجهوية، في ظل تعالي الأصوات المعارضة داخل قواعد الحزب بخصوص محاولة فرض قريبات ونساء من خارج الحزب.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هناك صراعا داخل المكتب السياسي لحزب “الوردة”، بسبب تيار يريد التحكم في اللائحة الجهوية، وآخر يريد فرض أسماء مقربات ونساء بعيدات عن الحزب، من أجل ترشيحهن في اللوائح الجهوية، بينما تفضل نساء قياديات ومناضلات اتحاديات تخصيص اللائحة الجهوية لفائدة المناضلات الاتحاديات اللواتي يقدمن خدمات للحزب على المستوى الجهوي والإقليمي وفي التنظيمات الموازية، وفي المجال الحقوقي والاجتماعي.
وقد وجد لشكر نفسه وسط ضغوطات كبيرة من أعضاء في المكتب السياسي، يريدون دفع مقربات منهم ومن عائلاتهم للترشح في الانتخابات الجهوية والنسوية، الشيء الذي أدى لصراع داخلي بين هؤلاء الأعضاء وبعض القياديات اللواتي بدورهن يضغطن على لشكر من أجل تحقيق الإنصاف للاتحاديات اللواتي يؤكدن حضورهن ودفاعهن عن الحزب من خلال التنظيمات الموازية ومشاركتهن في تأطير الفتيات والشباب في مختلف المدن.
وتسعى قياديات وعضوات في المكتب السياسي للحزب، إلى قيادة اللوائح النسوية الجهوية، مثل بديعة الراضي، صابرين الموساوي، إيمان الرازي، فدوى الرجواني، ورجاء البقالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك