وكالة الأناضول - أردوغان: لا سلام بمنطقتنا دون توقف إسرائيل عن اغتصاب مزيد من الأراضي وكالة الأناضول - ترامب: إيران طلبت عقد اجتماع معنا وسيعقد الثلاثاء في الدوحة قناة الجزيرة مباشر - فرحة تاريخية.. الجماهير الكندية تحتفل بالتأهل الأول إلى ثمن نهائي كأس العالم وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل على استئناف المفاوضات الروسية الأوكرانية وكالة الأناضول - خام برنت يرتفع 1.5 بالمئة إلى 73 دولارا للبرميل إثر تجدد التوترات روسيا اليوم - هبوط اضطراري لطائرة ركاب بريطانية في ألمانيا بعد تصاعد الدخان داخلها الجزيرة نت - بين تونس وإيطاليا وصقلية.. حيتان العنبر تطور "لهجات" جديدة ولا تنسى القديمة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تصعد توغلاتها في جنوب سوريا وانتهاكاتها تجبر أهالي قرية عابدين على النزوح روسيا اليوم - إعلامي مصري يكشف عن عرض سعودي لمحمد صلاح براتب خيالي الجزيرة نت - تضم أكثر من 60 مليون نجم.. إقليدس يرسم أدق صورة لقلب مجرة درب التبانة
عامة

حفرية منسية تكشف أول عظمة ديناصور عُثر عليها في القطب الجنوبي

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

تبين أن الحفرية متواضعة المظهر التي أمضت 40 عاماً، منسية في أحد الأدراج، هي أول عظمة ديناصور يتم العثور عليها على الإطلاق في القارة القطبية الجنوبية.اُستُخرِجت العينة في عام 1985، لكن الفريق الذي اك...

تبين أن الحفرية متواضعة المظهر التي أمضت 40 عاماً، منسية في أحد الأدراج، هي أول عظمة ديناصور يتم العثور عليها على الإطلاق في القارة القطبية الجنوبية.

اُستُخرِجت العينة في عام 1985، لكن الفريق الذي اكتشفها لم يكن متأكداً من ماهيتها.

ولذا حُفِظت ضمن مجموعة الجيولوجيا التابعة لهيئة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية في كامبريدج.

وقد دُرست الحفرية الآن من قبل علماء الحفريات الذين أكدوا أنها عظمة ذيل لنوع من الديناصورات يسمى" تيتانوصور"، وتحتوي هذه المجموعة على أكبر الديناصورات التي سارت على الأرض على الإطلاق.

يساعد هذا الاكتشاف في الكشف عن المزيد حول كيفية عيش هذه الكائنات في منطقة من العالم، حيث توجد سجلات قليلة تدل على وجود حفريات.

منصوراصورس أخر ديناصور يعثر عليه في مصرقصة يوم انقرضت فيه الديناصوراترصد الدكتور مارك إيفانز، مدير المجموعات في هيئة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، مؤخراً هذه الحفرية من بين آلاف العينات التي جُلبت من بعثات استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية على مدى عقود.

ويقول الدكتور مارك إيفانز: " عندما تبدأ بالتفكير' ماذا يوجد في هذا الدرج'، قد تعثر أحياناً على شيء وتقول: 'آه، يبدو هذا مثيراً للاهتمام'".

جُمعت العينة في الأصل من جزيرة جيمس روس، وسُجّل اكتشافها في دفتر ملاحظات ميداني كان يحتفظ به الجيولوجي الدكتور مايك طومسون.

الديناصورات" قد يكون موطنها بريطانيا"وقد دون الدكتور مايك طومسون، بتاريخ في 9 ديسمبر/ كانون الثاني عام 1985، في الدفتر كاتباً عبارة" فقرة زاحف ضخم"، مشيراً إلى أن عرض الفقرة يبلغ حوالي 10 سنتيمترات، إلى جانب رسم تخطيطي صغير لها.

ويقول الدكتور إيفانز إن الفريق الذي عثر عليها، ظن على الأرجح أن الحفرية تعود لزاحف بحري.

ولكن بمجرد أن رآها، أدرك إيفانز أن الفقرة تبدو شبيهة للغاية بفقرات الديناصورات، كما أن تاريخ اكتشافها يعني أنها كانت ستُعد أول أحفورة ديناصور يُعثر عليها في القارة.

استعان الدكتور مارك إيفانز بالبروفيسور، بول باريت، من متحف التاريخ الطبيعي لتأكيد هذا الاكتشاف.

وقال لنا بول باريت وهو يمسك بالحفرية بين يديه: " رغم أن مظهرها قد لا يبدو لافتاً للغاية، إلا أنها تتمتع في الواقع بشكل مميز حقاً".

وأشار إلى تجويف عند أحد طرفي الحفرية، ثم قلبها ليكشف عن نتوء مستدير عند الطرف الآخر.

وتصطف الفقرات لتشكل سلسلة من المفاصل الكروية والمقبسية الممتدة من الرأس إلى الذيل.

وأوضح البروفيسور بول باريت، قائلاً: " بمجرد أن رأيتها، أدركت ما كنا نحن بصدده.

فقد كان من المؤكد تماماً أننا نتعامل مع ديناصور من مجموعة 'تيتانوصور'.

إنها مجموعة من السمات الفريدة تماماً التي تميز هذا النوع من الديناصورات".

آلاف الآثار خلفها الديناصور في بوليفياتم حتى الآن تحديد أكثر من 100 نوع من مجموعة التيتانوصورات في جميع أنحاء العالم.

وجميعها كائنات رباعية الأرجل تتغذى على النباتات، وتتميز بأعناق طويلة للغاية ساعدتها على الوصول إلى الأشجار، كما أن لديها ذيول طويلة تعمل على حفظ التوازن.

وقد تجاوز طول أضخم ديناصور من مجموعة" التيتانوصورات" 35 متراً، وبلغ وزنه نحو 60 طناً.

وبناءً على حجم عظمة الذيل هذه، يُقدِّر العلماء أن طول" التيتانوصور" الذي عاش في القارة القطبية الجنوبية، كان يبلغ حوالي سبعة أمتار.

وعن ذلك التيتانوصور"، يقول باريت": " ربما كان ديناصوراً صغيراً في السن، أو ربما كان صغير الحجم بالفعل.

أي أنه كان يخالف النمط السائد لدى بقية أفراد المجموعة بكونه حيواناً بالغاً صغير الحجم".

عاش هذا الديناصور قبل 82 مليون سنة، وتحديداً في أواخر العصر الطباشيري، حين كانت القارة القطبية الجنوبية مختلفة تماماً عما هي عليه اليوم.

إذ كانت تغطيها غابات كثيفة، أمدت هذا الكائن الضخم الذي يتغذى على النباتات بوفرةً من الغذاء.

تحتل هذه الحفرية، التي طواها النسيان لفترة طويلة، الآن مكانةً مهمة في تاريخ الاستكشاف في القارة القطبية الجنوبية.

وقد عُثر على حفريات أخرى للديناصورات في هذا الجزء النائي من العالم في السنوات التي تلت عام 1985، ولكن بأعداد قليلة.

تُعد القارة القطبية الجنوبية بيئةً صعبةً لعمل علماء الحفريات، ويخفي الجليد، السجل الأحفوري الذي يعود لعصور ما قبل التاريخ والموجود في الصخور القابعة تحته.

أخيرا حل للغز" فرانكنشتاين الديناصور" أو" الديناصور الوحش"ويوضح باريت، قائلاً: " يُظهر ذلك أن منطقةً نعتبرها الآن غير صالحة بالفعل للسكن، كانت في الماضي صالحة جداً للحياة، وعاشت فيها مجموعة هائلة ومتنوعة من الكائنات".

ويضيف: " إن ذلك يساعدنا على معرفة كيفية اندماجهما في هذه النظم البيئية الأوسع في قاع العالم منذ حوالي 80 مليون سنة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك