أثارت الممثلة آن هاثاواي تفاعلًا واسعًا بعد ظهورها على أحد شواطئ سان تروبيه الفرنسية مرتدية ملابس سباحة كاملة التغطية، وصفها كثيرون بأنها تشبه (البوركيني).
وبينما رأى البعض أنها مجرد إطلالة عملية لحماية البشرة من أشعة الشمس، اعتبر آخرون أنها أعادت فتح النقاش حول النظرة المختلفة لملابس السباحة المحتشمة.
وتباينت ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ أشاد عدد كبير من المتابعين باختيار هاثاواي، معتبرين أن الملابس توفر حماية أفضل من الشمس وتمنح راحة أكبر أثناء السباحة.
في المقابل، ركزت تعليقات أخرى على ما وصفته بـ«ازدواجية المعايير»، مشيرة إلى أن إطلالة النجمة قوبلت بالإشادة، بينما تواجه بعض النساء المسلمات انتقادات أو قيودًا عند ارتداء ملابس سباحة مشابهة في بعض الأماكن، خصوصًا في فرنسا.
كما أشار متابعون إلى أن هاثاواي معروفة منذ سنوات باهتمامها الشديد بحماية بشرتها من أشعة الشمس، وهو ما يجعل اختيارها لهذا النوع من ملابس السباحة منسجمًا مع أسلوبها المعتاد في العناية بالبشرة، أكثر من كونه رسالة تتعلق بالموضة أو المواقف الاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك