وكالة سبوتنيك - "التهجير القسري" بثوب إنساني... ما هي خطة "الحركة الحرة" التي اعتمدتها إسرائيل في غزة؟ العربية نت - "شاهد ما شفش حاجة" تفقد أحد أبطالها سكاي نيوز عربية - موقعة المغرب وهولندا.. ما توقعات الذكاء الاصطناعي؟ قناة التليفزيون العربي - باكستان تبرر عملياتها الأخيرة بأن عمليات لحركة طالبان الأفغانية تنطلق من أراضيها قناة الجزيرة مباشر - Atlas Lions ramp up preparations to face Netherlands in the Round of 32 قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - The town of Froun in Southern Lebanon is included in Israeli withdrawal zones despite the absence... الليوان - استر من الددخول العنيف 😂😂 الجزيرة نت - إيني تشغل مشروع صبراتة لزيادة إنتاج الغاز في ليبيا القدس العربي - مونديال 2026: قناة يوتيوب في البرازيل تحطم الأرقام القياسية وتثير الجدل
عامة

ترامب يماطل في توقيع قانون الإسكان وسط ضغط جمهوري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

ماطل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على مدى نحو أسبوع، في توقيع مشروع قانون واسع للإسكان حظي بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، واضعا شرطا سياسيا يتمثل في تمرير مشروع قانون آخر يشدد قواعد حق التصويت، ر...

ماطل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على مدى نحو أسبوع، في توقيع مشروع قانون واسع للإسكان حظي بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، واضعا شرطا سياسيا يتمثل في تمرير مشروع قانون آخر يشدد قواعد حق التصويت، رغم إقرار الجمهوريين بعدم امتلاكهم الأصوات الكافية لتمريره.

واليوم الاثنين، يعيد رئيس مجلس النواب مايك جونسون إرسال مشروع قانون الإسكان إلى مكتب الرئيس، في انتظار توقيعه، ضمن محاولة لاحتواء التوتر بين ترامب ومشرعي حزبه، في مرحلة سياسية حساسة تسبق انتخابات التجديد النصفي.

وقال جونسون، في تصريحات تلفزيونية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن" مشروع القانون يمثل أولوية كبرى للحزب الجمهوري، لأنه يهدف إلى خفض تكاليف المعيشة على الأميركيين".

وأضاف" سيصبح هذا القانون نافذاً.

أريد بالتأكيد أن يستخدم الرئيس أكبر قلم لديه ليضع توقيعه الشهير بفخر على هذا التشريع".

وأوضح جونسون أنه ناقش أخيراً مع ترامب مشروع القانون باستفاضة، بعد امتناعه عن توقيعه، مؤكداً أن التشريع" يفي بالوعود الانتخابية" التي قدمها الجمهوريون للناخبين.

ويطلق على مشروع القانون اسم" طريق القرن الحادي والعشرين إلى الإسكان"، ووصف بأنه أبرز التشريعات لمعالجة أزمة الإسكان في البلاد، ووصف تمريره بأنه إنجاز نادر في ظل الانقسامات الحادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، ويستهدف منح الحكومات المحلية صلاحيات أوسع لتشجيع البناء وزيادة المعروض من الإسكان وتقليص القيود بما قد يؤدي لمعالجة أزمة ارتفاع الأسعار والإيجارات.

وكان من المقرر أن يوقع ترامب على مشروع القانون ليصبح قانونا نافذا الأسبوع الماضي، غير أنه ألغى مراسم التوقيع مطالبا حزبه بإقرار قانون إنقاذ أميركا، معتبرا أنه" مسألة طوارئ وطنية"، والذي ينص على إلزام الناخبين بإبراز بطاقة هوية تحمل صورة شخصية عند التصويت، كما يقيد بشدة نظام التصويت عبر البريد.

وشهد اجتماع الرئيس مع المشرعين الجمهوريين، يوم الأربعاء الماضي، توترات بين الطرفين، واشتبك ترامب لفظياً مع السيناتور بيل كاستدي، وتبادلا رفع صوتيهما، لكن كاسيدي رد بغضب على الرئيس عندما طلب منه الجلوس قائلاً: " لن أجلس.

أنا لا أعمل عندك (عند ترامب)، وإنما أعمل لصالح سكان ولاية لويزيانا".

وضغط ترامب في الاجتماع لتمرير مشروع تشديد قواعد التصويت على زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون للمطالبة بإلغاء آلية يطلق عليها اسم" المماطلة" (Filibuster)، التي يتطلب تجاوزها 60 صوتا بدلا من الأغلبية البسيطة الجمهورية حاليا.

وهناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لمصير قانون الإسكان، أولها توقيعه على التشريع ويصبح نافذا بشكل فوري، وثانيها إذا استخدم ترامب حق الفيتو ضد مشروع القانون، فإن الكونغرس يمتلك السلطة لتجاوز حق النقض، خاصة أنه تم تمريره بـ85 صوتا في مجلس الشيوخ، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة الثلثين (67 عضوا)، أما السيناريو الثالث إذا اختار عدم فعل أي شيء (عدم التوقيع وعدم النقض)، فهنا ينقسم الأمر حسب وضع الكونغرس، فإذا كان في حالة انعقاد كما هو حاليا يصبح القانون نافذا تلقائيا بعد 10 أيام، وإذا كان في عطلة يموت التشريع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك