وقّع اتحاد الغرف والبورصات التركية مع اتحاد الغرف السعودية مذكرة تفاهم بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين على مستوى القطاع الخاص.
وجرى حفل التوقيع مساء الأحد، في قاعة الاستقبال التابعة لاتحاد الغرف والبورصات التركية بالعاصمة أنقرة، بمشاركة ممثلين عن غرف تجارة 20 دولة إسلامية، وذلك في إطار اجتماعات الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.
list 1 of 4ماذا نعرف عن" الزلزال القضائي" الذي يهز حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟list 2 of 4بالمساجد والبيرقدار.
كيف هزمت تركيا خصومها في أفريقيا؟list 3 of 4وزير تركي: طريق التنمية بديل إستراتيجي للنقل في ظل الاضطراباتlist 4 of 4تركيا تفك شيفرة حرب إيران.
كيف تستعد أنقرة للحرب القادمة؟ووقع المذكرة رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصارجيق أوغلو، ورئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية واتحاد الغرف السعودية عبد الله صالح كامل، وجرت المراسم بحضور نائب الرئيس التركي جودت يلماز.
وتهدف المذكرة إلى تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين تركيا والسعودية بصورة أكثر منهجية واستدامة على مستوى القطاع الخاص.
وبموجب مذكرة التفاهم، يتبادل الطرفان الخبرات في مجال أنظمة اعتماد الغرف، وتعزيز التعاون بين المجالس واللجان القطاعية، وإنشاء منصات قطاعية مشتركة، إلى جانب تطوير التعاون بين مراكز الفكر.
كما تنص المذكرة على إنشاء المنتدى المشترك للغرف التركية السعودية بين اتحاد الغرف والبورصات التركية واتحاد الغرف السعودية، ودعم أنشطته.
إمكانات إسلامية كبيرة للاستثماروقال حصارجيق أوغلو في كلمة خلال مراسم التوقيع إن الدول الإسلامية تمتلك إمكانات كبيرة للتجارة والاستثمار المشترك في مختلف القطاعات.
وأوضح أن تركيا تعد أكبر قاعدة للإنتاج الصناعي في المنطقة الممتدة بين إيطاليا والصين، وأنها من أبرز الدول المصدرة للمنتجات الصناعية.
وتابع قائلا" نصدر سنويا منتجات بقيمة 275 مليار دولار إلى أكثر من 200 دولة، عبر 12 ألفا و600 منتج مختلف، يشكّل الإنتاج الصناعي 95% منها"، موضحا أن هذا الرقم يصل إلى 400 مليار دولار عند احتساب صادرات الخدمات.
وأضاف أن 60% من صادرات تركيا تتجه إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس جودة المنتجات التركية وقدرتها التنافسية.
ولفت حصارجيق أوغلو إلى أن تنوع القدرات الإنتاجية يضع تركيا بين الدول الرائدة عالميا من حيث عدد المنتجات والأسواق التي تنافس فيها.
تدفق الاستثمارات على تركياأشار حصارجيق أوغلو إلى أن تركيا استقطبت خلال العقدين الماضيين أكثر من 290 مليار دولار من الاستثمارات الدولية، لافتا إلى أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى البلاد ارتفع بنسبة 12% في عام 2025 ليبلغ 13 مليار دولار.
وأكد أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على مجالي الإنتاج والتجارة، بل تشمل أيضا التكنولوجيا والابتكار، إذ إن أكثر من 740 شركة عالمية تنشط حاليا في المناطق التكنولوجية بتركيا.
وشدد على أن تركيا تمثل فرصة مهمة للدول الإسلامية، داعيا إلى الجمع بين رؤوس الأموال في تلك الدول والخبرة الإنتاجية للقطاع الخاص التركي.
وأوضح أن تحقيق هذا التكامل يمكن أن يجعل الدول الإسلامية من أبرز القوى الاقتصادية العالمية، وأن الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية تمثل الآلية الأهم لتحقيق هذا الهدف.
وفي هذا السياق دعا حصارجيق أوغلو إلى تفعيل دور الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وشدد على ضرورة إزالة القيود التي تحد من التجارة والاستثمار بين الدول الإسلامية، مؤكدا أهمية العمل مع الحكومات لإيجاد بيئة داعمة لريادة الأعمال، وتشجيع الابتكار، وتنفيذ إصلاحات هيكلية تعزز الإنتاجية وتكفل المنافسة العادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك