روسيا اليوم - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يفتح النار على مواطنين تظاهروا احتجاجا على تمركزه في ريف درعا CNN بالعربية - من أصول مغربية.. من هو المنافس الصاعد لبنيامين نتنياهو؟ الجزيرة نت - بيرنهام يكشف برنامجه "لإعادة هيكلة" اقتصاد بريطانيا CNN بالعربية - منتخب أوروبي آخر ينهي عقد مدربه بعد الخروج من كأس العالم 2026 روسيا اليوم - "فيفا" يوجه رسالة لمنتخب الأردن بعد نهاية مشواره في مونديال 2026 العربية نت - غموض يلف ملابسات وفاة مصممة أزياء مغربية بعد أيام من الاختفاء قناة التليفزيون العربي - ما أبرز ما تم التباحث فيه في لقاء براد كوبر قائد القيادة الوسطى الأميركية بالرئيس جوزيف عون؟ التلفزيون العربي - "بدنا نحميها لدرعا".. أطفال قرية سورية يتصدّون لدورية إسرائيلية بالحجارة القدس العربي - السودان.. الجيش وقوات متحالفة يسيطرون على مدينة كلبس بغرب دارفور CNN بالعربية - تعليقات في وسائل الإعلام الإيرانية تطالب بامتلاك السلاح النووي
عامة

إيران ما بعد الحرب.. خسائر بمئات المليارات وتضخم قياسي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
2

طهران-“القدس العربي”: قال محمد رضا باهنر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن الحرب التي استمرت 40 يوماً ألحقت بالبلاد خسائر فادحة، مؤكداً أن إيران تراجعت اقتصادياً وتنموياً بما لا يقل عن 200 ملي...

طهران-“القدس العربي”: قال محمد رضا باهنر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن الحرب التي استمرت 40 يوماً ألحقت بالبلاد خسائر فادحة، مؤكداً أن إيران تراجعت اقتصادياً وتنموياً بما لا يقل عن 200 مليار دولار.

واستناداً إلى التقارير الرسمية الإيرانية، وتقارير غرفة التجارة، وتصريحات المسؤولين الحكوميين، وتقييمات وسائل الإعلام الدولية، فإن الحرب ألحقت أكبر الأضرار بقطاعات البنية التحتية للطاقة، والصناعات الكبرى، وقطاع النقل، والتجارة الخارجية، وأنشطة المؤسسات الإنتاجية.

ومع ذلك، لم يُنشر حتى الآن تقرير شامل ونهائي عن حجم الأضرار في جميع القطاعات.

وأضاف باهنر، الذي يُعد من الشخصيات النافذة في التيار المحافظ، أن الطبقة المتوسطة انحدرت إلى الطبقة الفقيرة، وأن راتباً قدره 50 مليون تومان لم يعد يكفي حالياً لإعالة أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، بسبب وصول معدل التضخم خلال السنوات الثماني الماضية إلى 1000%، أي إن متوسط أسعار السلع في البلاد ارتفع عشرة أضعاف خلال تلك الفترة.

وقال باهنر في مقابلة مع موقع “جماران” الإخباري، متحدثاً عن كلفة الحرب والعقوبات: “تشير التقديرات الأولية إلى أننا تكبدنا نحو 30 مليار دولار من الخسائر المادية؛ إذ دُمرت منازل وتضررت أجزاء من البنية التحتية.

كما يحتسب البعض الخسائر غير المباشرة، ويؤكدون أن البلاد تراجعت بما لا يقل عن 200 مليار دولار.

وفي الحرب لا تُوزَّع الحلوى، لكن رغم كل هذه التكاليف التي فُرضت علينا، لم يتمكن العدو من تحقيق أيٍّ من أهدافه.

”ويُعد باهنر من أبرز السياسيين المحافظين، إذ شغل عضوية البرلمان الإيراني لسبع دورات متتالية على مدى 28 عاماً، ويشغل حالياً، بقرار من المرشد الإيراني، عضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي تتمثل إحدى مهامه في تقديم المشورة إلى المرشد.

وكانت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، قد أعلنت في وقت سابق، في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” الروسية، أن التقديرات الأولية لخسائر إيران في الحرب التي استمرت 40 يوماً بلغت 270 مليار دولار، مؤكدة أن هذا الرقم غير نهائي.

وأضافت أن قطاعي الإسكان والخدمات الحضرية كانا الأكثر تضرراً.

وأوضحت مهاجراني أن 83، 351 وحدة سكنية تضررت في أنحاء البلاد، بينها 39، 508 وحدات سكنية وتجارية في طهران.

كما أُعلن عن تدمير 322 مركزاً صحياً وعلاجياً، و763 مدرسة، و55 مكتبة في 12 محافظة.

وحسب نائب الشؤون الإدارية والمالية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيرانية، تعرضت 154 منشأة علمية وتعليمية في 21 جامعة ومركزاً بحثياً تابعاً للوزارة للقصف.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن قيمة الأضرار التي لحقت بالمباني التعليمية، والمرافق البحثية، والبنية التحتية للمختبرات تجاوزت أربعة آلاف مليار تومان.

كما أفادت مهاجراني بأن 30 جامعة تعرضت للقصف أو لأضرار خلال الحرب.

وقال ميثم ظهوريان، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، إن الخسائر المباشرة للحرب، وفق اجتماعات عُقدت خلال الأسبوعين الماضيين مع مختلف الأجهزة الحكومية، تُقدَّر بما بين 20 و40 مليار دولار.

وأضاف: “بلغت خسائر قطاع الطاقة وحده نحو 14 مليار دولار، منها 8 مليارات دولار في قطاع الغاز، و5 إلى 6 مليارات دولار في قطاع البتروكيماويات، إضافة إلى نحو مليار دولار أضراراً في الخزانات والمنتجات النفطية.

أما إجمالي الخسائر، بما في ذلك القطاع العسكري، فيتراوح بين 20 و40 مليار دولار، بينما يبلغ الرقم الرسمي للحكومة 28 مليار دولار، وقد رُفع تقرير بهذا الشأن إلى المرشد.

وهناك جهات تحتسب أيضاً خسائر غير مباشرة تتراوح بين 90 و120 مليار دولار، لكن هذه التقديرات ليست دقيقة.

”وفي الوقت نفسه، أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن معدل التضخم السنوي في شهر خرداد (22 أيار/مايو إلى 21 حزيران/يونيو2026) بلغ 62%.

وكان معدل التضخم السنوي في الشهر السابق، أرديبهشت (21 نيسان/أبريل إلى 21 أيار/مايو 2026)، قد بلغ 57.

7%.

وسجل معدل التضخم الرسمي خلال هذين الشهرين رقماً قياسياً هو الأعلى منذ أكثر من ثمانية عقود، وذلك للشهر الرابع على التوالي.

كما أعلن مركز الإحصاء الإيراني، في أحدث تقاريره عن سوق العمل، أن معدل البطالة بين السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاماً فأكثر وصل إلى 7.

6% خلال شتاء عام 1404 (2025)، بانخفاض قدره 0.

2 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ووفق التقرير، بلغ معدل المشاركة الاقتصادية 39.

7%، منخفضاً بمقدار 0.

4 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق، فيما بلغت نسبة التشغيل بين السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاماً فأكثر 36.

6%.

وأضاف المركز أن عدد العاملين ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً فأكثر بلغ خلال شتاء عام 1404 نحو 24 مليوناً و353 ألف شخص، بزيادة قدرها 57 ألف شخص مقارنة بشتاء عام 1403 (2024).

وفي المقابل، يشير تراجع معدل المشاركة الاقتصادية إلى خروج جزء من السكان في سن العمل من سوق العمل.

وأوضح التقرير أن 36.

6% من العاطلين عن العمل في إيران هم من خريجي التعليم العالي، وهي نسبة ترتفع بين النساء وسكان المناطق الحضرية مقارنة بالرجال وسكان المناطق الريفية.

وخلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، أدت الهجمات على عدد من المصافي النفطية، ومجمعات البتروكيماويات وخطوط نقل الطاقة ومنشآت الغاز إلى تراجع الإنتاج والصادرات وارتفاع تكاليف الإصلاح واضطراب سلاسل إمداد الطاقة، وهو ما جعل هذا القطاع يتحمل الحصة الأكبر من الخسائر الاقتصادية.

كما تعرضت مجمعات كبرى لصناعة الصلب في محافظتي أصفهان وخوزستان لأضرار، ما أدى إلى توقف بعض خطوط الإنتاج مؤقتاً، وانعكس سلباً على التشغيل والإنتاج المحلي.

كذلك استُهدفت محطات توليد الكهرباء، وشبكات نقل الكهرباء، ومنشآت تخزين الوقود في بعض المناطق، فيما تسبب انقطاع الكهرباء في المناطق الصناعية في توقف أو انخفاض إنتاج عدد كبير من المصانع.

وتراجع نشاط العديد من الوحدات الإنتاجية أو توقف بالكامل بسبب الأضرار المباشرة، أو نقص المواد الأولية، أو اضطرابات النقل، أو انقطاع الكهرباء.

وحسب مسؤولين إيرانيين، فإن الأضرار التي لحقت بالصناعات الكبرى أدت أيضاً إلى توقف نشاط عشرات المنشآت المرتبطة بها.

كما أدت الأضرار التي لحقت ببعض الموانئ والمطارات وخطوط السكك الحديدية والطرق، إلى جانب القيود المفروضة على الملاحة البحرية، إلى ارتفاع تكاليف نقل البضائع وتعطل عمليات التصدير والاستيراد.

ومن أبرز تداعيات الحرب أيضاً تقييد صادرات النفط، وتراجع التبادل التجاري، وارتفاع تكاليف التأمين على السفن، واضطراب العلاقات التجارية مع بعض دول المنطقة.

كذلك تسببت القيود المفروضة على الإنترنت والاضطرابات في شبكات الاتصالات في إلحاق أضرار جسيمة بشركات التكنولوجيا، والتجارة الإلكترونية، والأعمال التجارية عبر الإنترنت، واستحوذ هذا القطاع أيضاً على جزء من الخسائر الاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك