أثار تحويل منظومة الدعم العيني إلى دعم نقدي حالة من الجدل والترقب بين ملايين المواطنين في مصر، ومع اقتراب موعد صرف المقررات التموينية، حسمت مصادر بوزارة التموين والتجارة الداخلية الموقف النهائي والخاص بتأجيل تطبيق منظومة الدعم النقدي مع استمرار صرف السلع التموينية لشهر يوليو كما هي بنفس منظومة الدعم العيني المعمول بها.
قواعد وأسعار صرف السلع التموينية لشهر يوليووأكدت مصادر خاصة لـ«الوطن»، أن منظومة الدعم النقدي لن تطبق في 1 يوليو المقبل، وأصحاب البطاقات التموينية يحصلون على المقررات التموينية بنفس القواعد والأسعار المدعمة ونفس الآلية كما حصلوا عليها في شهر يونيو الماضي، مع صرف الخبز أيضا بنفس الآلية المتبعة في الدعم العيني وبنفس سعر رغيف 20 قرشا لكل رغيف وحصة 5 أرغفة لكل مواطن على البطاقة.
وحسمت المصادر أن صرف السلع التموينية ينطلق لشهر يوليو عبر أكثر من 40 ألف منفذ تمويني ومجمع استهلاكي على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن وزارة التموين ملتزمة بضخ السلع الاستراتيجية بأسعارها الرسمية الثابتة دون أي زيادة في أسعار السلع التموينية أو الخبز.
قائمة أسعار السلع التموينية والخبز لأصحاب البطاقات في يوليو**سعر سكر التموين المعبأ: 12.
60 جنيه للكيلو.
**سعر زجاجة زيت الخليط (800 مللي): 30 جنيها.
** سعر رغيف الخبز 20 قرشا.
ونوهت المصادر بأن الآلية الحالية للبطاقات التموينية مستمرة كما هي في صرف السلع بقيمة 50 جنيها لكل فرد مقيد حتى الفرد الرابع، و25 جنيها بدءا من الفرد الخامس، مع أحقية كل مواطن اختيار السلع التي تناسب احتياجات أسرته بحرية كاملة من خلال قائمة السلع المعتمدة لدى المنافذ التموينية وبدالي التموين، فضلا عن حصة 150 رغيفا طوال الشهر للفرد الواحد بواقع 5 أرغفة يوميا.
لماذا تم تأجيل تطبيق منظومة الدعم النقدي؟وذكرت المصادر أن تأجيل الحكومة لتطبيق منظومة الدعم النقدي يأتي لضمان إتمام الدراسات الفنية والاقتصادية اللازمة لنجاح المنظومة، والتي يأتي منها ضرورية الانتهاء من تحديث وتنقية بطاقات التموين وبيانات الأسر المدرجين عليها، فضلا عن عدم استعداد المخابز لتطبيق منظومة الخصم المباشر المقرر تطبيقه مع الدعم النقدي، مع عدم حسم مصير رغيف العيش والذي لا يزال محل بحث حول كيفية دمج رغيف الخبز المدعم داخل المحفظة السلعية، مع عدم الاستقرار آلية تطبيق المنظومة بشكل تدريجي أم بجميع المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك