القدس العربي - الصراع الأمريكي ـ الإيراني… من يملك النفس الأطول؟ وكالة الأناضول - تنس.. سينر ينجو من مفاجأة مبكرة ويبلغ الدور الثاني في ويمبلدون وكالة الأناضول - 8 قتلى بينهم أم وطفلتها في هجمات إسرائيلية على غزة وكالة الأناضول - ثوران بركان طيني نادر جنوب شرقي إيران القدس العربي - مخطط استيطاني للسيطرة على 100 نقطة بالضفة يثير تحذيرات فلسطينية العربية نت - "إذا خسر فريقي خسرت عائلتي".. كأس العالم 2026 يهدد نساء المكسيك القدس العربي - 8 شهداء بينهم أم وطفلتها في هجمات إسرائيلية على غزة- (فيديو) وكالة الأناضول - غارة إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان في أحدث خرق للاتفاق القدس العربي - متى تولد الأسماء من الأشياء؟ وكالة الأناضول - سموتريتش: استكمال الاستعداد لإقامة 3 مستوطنات في غزة بانتظار موافقة نتنياهو
عامة

التجارة الخارجية قبل 30 يونيو.. كيف انتقلت مصر من اضطرابات 2011 إلى طفرة صادرات بلغت 45 مليار دولار؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

شهد قطاع التجارة الخارجية المصري خلال الفترة من عام 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013 تحديات كبيرة نتيجة حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو ما انعكس على حركة الإنتاج والتصدير والاستثمار، قبل أن تبد...

شهد قطاع التجارة الخارجية المصري خلال الفترة من عام 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013 تحديات كبيرة نتيجة حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو ما انعكس على حركة الإنتاج والتصدير والاستثمار، قبل أن تبدأ الدولة عقب ثورة 30 يونيو تنفيذ إصلاحات واسعة ساهمت في تحقيق طفرة ملحوظة في مؤشرات التجارة الخارجية وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري.

أدت الأحداث التي أعقبت عام 2011 إلى تراجع ثقة المستثمرين وتباطؤ النشاط الاقتصادي، حيث سجلت الصادرات المصرية من السلع والخدمات نحو 31.

4 مليار دولار عام 2011، وسط تحديات مرتبطة بانخفاض الإنتاج واضطراب سلاسل الإمداد وضعف القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في عدد من الأسواق الخارجية.

خلال تلك الفترة، ارتفعت الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات، ما أدى إلى اتساع العجز التجاري وزيادة الضغوط على احتياطي النقد الأجنبي.

كما واجهت الشركات المصدرة صعوبات تتعلق بالإجراءات اللوجستية وتراجع الاستثمارات في البنية التحتية، الأمر الذي أثر على قدرة مصر على تعزيز مكانتها التجارية إقليمياً ودولياً.

بعد ثورة 30 يونيو، تبنت الدولة برنامجاً متكاملاً للإصلاح الاقتصادي شمل تطوير التشريعات المنظمة للتجارة والاستثمار، وتحديث منظومة الجمارك، وإطلاق برامج لدعم الصادرات وتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية، إلى جانب التوسع في عقد اتفاقيات تجارية جديدة وتنشيط العلاقات الاقتصادية مع مختلف الدول.

شهدت السنوات الماضية طفرة غير مسبوقة في مشروعات الطرق والموانئ والمناطق اللوجستية، حيث تم تنفيذ أكثر من 7 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة وتطوير ورفع كفاءة الموانئ البحرية، الأمر الذي أسهم في تقليل تكلفة النقل وزمن الإفراج عن البضائع ورفع كفاءة حركة التجارة الخارجية، ما انعكس إيجابياً على تنافسية الصادرات المصرية.

حققت التجارة الخارجية المصرية نتائج لافتة خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت قيمة الصادرات المصرية الإجمالية إلى نحو 45.

3 مليار دولار خلال عام 2024 مقارنة بنحو 42.

6 مليار دولار في عام 2023، بينما سجلت الصادرات غير البترولية نحو 39.

9 مليار دولار بزيادة بلغت 14.

4٪ على أساس سنوي، وهو ما يعكس نجاح سياسات الدولة في دعم القطاع التصديري وتعميق التصنيع المحلي.

كما استمر الأداء الإيجابي خلال عام 2025، حيث بلغت الصادرات المصرية خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر نحو 44.

4 مليار دولار بزيادة 18٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفعت الصادرات غير البترولية إلى 36.

6 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام بزيادة 21٪، مع انخفاض العجز التجاري بنسبة 18٪تمثل الطفرة التي شهدها قطاع التجارة الخارجية بعد ثورة 30 يونيو نموذجاً للتحول الاقتصادي الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية، حيث انتقلت الدولة من مرحلة مواجهة التحديات والاضطرابات إلى مرحلة تعزيز الإنتاج والصادرات، مع استهداف الوصول إلى 100 مليار دولار صادرات سنوياً وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية والصناعات التصديرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك