وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج" فتاوى الناس"، على قناة الناس، أن الشريعة فرّقت بين الخطبة وعقد الزواج، حيث إن الخطبة مرحلة تعارف واختيار، وليست عقدًا ملزمًا بين الطرفين.
وأشار إلى أن ما يُقدم في هذه المرحلة، وعلى رأسه الشبكة، يُعد في العرف جزءًا من المهر، موضحًا أن المهر لا تستحقه المرأة إلا بعد إتمام عقد الزواج، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً).
وأكد أن فسخ الخطبة قبل عقد القران يترتب عليه ردّ الشبكة إلى الخاطب، سواء كان الفسخ من جانب المخطوبة أو من جانب الخاطب، لأن المهر لا يثبت إلا بالعقد الشرعي.
وأضاف أن الهدايا لها تفصيل في الحكم، فالهدايا المستهلكة لا تُرد، أما غير المستهلكة فتُرد، مشيرًا إلى أن الذهب حتى لو اعتُبر هدية فهو غير مستهلك، وبالتالي يجب رده عند فسخ الخطبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك