أظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن أن مشروع" غولدن باس" المشترك بين شركتي" قطر للطاقة" و" إكسون موبيل"، لم يستقبل تقريباً أي غاز طبيعي خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأنه متوقف عن العمل على ما يبدو.
ويقع المشروع في ولاية تكساس الأميركية، ولا يزال في مرحلة التشغيل التجريبي والاختبارات الفنية، بعد بدء تشغيل أول خط من خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال الثلاثة في 30 مارس/آذار الماضي.
وأظهرت البيانات، التي نقلتها وكالة رويترز، أن المشروع طلب اليوم الاثنين نحو 20 مليون قدم مكعبة فقط من الغاز الطبيعي لخط الإنتاج الأول، مقارنة بطاقة لهذا الخط تبلغ نحو 800 مليون قدم مكعبة يومياً.
وكانت المنشأة قد عالجت نحو 600 مليون قدم مكعبة من الغاز في 23 يونيو/حزيران، غير أن هذه الكميات رافقتها عملية حرق للغاز.
وقال مشروع" غولدن باس" في إفادة إلى هيئة تكساس لجودة البيئة، وفقاً لرويترز، إنه يواصل أنشطة التشغيل التجريبي والتشغيل الأولي في منشأة سابين باس، مشيراً إلى أن التحقيق في سبب عملية حرق الغاز لا يزال مستمراً.
وكانت" قطر للطاقة" قد صدّرت في إبريل/نيسان الماضي الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال من مشروع" غولدن باس" في سابين باس بولاية تكساس، ضمن أحد أكبر استثماراتها في الولايات المتحدة، بالشراكة مع شركة إكسون موبيل الأميركية.
وقالت" قطر للطاقة"، في بيان حينها، إن الشحنة تمثل خطوة مهمة نحو بدء العمليات التجارية الكاملة للمشروع وأنشطة التصدير، مشيرة إلى أنها حُمّلت بنجاح وبشكل آمن على متن ناقلة الغاز الطبيعي المسال" القاعية"، وهي ناقلة حديثة ضمن أسطول الشركة، بُنيت حديثاً في كوريا الجنوبية، وتبلغ سعتها 174 ألف متر مكعب.
ويُعد مشروع غولدن باس مشروعاً مشتركاً بين" قطر للطاقة" بحصة 70% و" إكسون موبيل" بحصة 30%.
وكان الطرفان قد أعلنا في فبراير/شباط 2019 قرار الاستثمار النهائي في المشروع، بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار.
ومن المتوقع أن يصدّر، عند تشغيله بطاقته الكاملة، أكثر من 18 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، مع قدرة على معالجة ما يصل إلى 2.
6 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً.
ومن المقرر أن تتولى شركة قطر للطاقة للتجارة، الذراع التجارية المملوكة بالكامل لقطر للطاقة، تسويق 70% من إجمالي الطاقة الإنتاجية للمشروع، والبالغة 18 مليون طن سنوياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك