التحق حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، سليم خضر الأشقر (32 عاماً) بقافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية، بعد استشهاده اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خانيونس، بقطاع غزة، وهو الذي لعب أيضاً خلال مسيرته الرياضية لأندية الأقصى والمصدّر.
وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وفقاً لمصادر محلية، أن الشهيد الأشقر ارتبط بزوجته قبل خمسة أشهر، وكانا ينتظران مولودهما الأول، وهو حيد عائلته من الذكور بين سبع شقيقات، ليرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء، من بينهم 567 شهيداً من أسرة كرة القدم في فلسطين.
وتعاني كرة القدم الفلسطينية، والرياضة هناك بشكلٍ عام، من انتهاكات متواصلة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاعتداءات المستمرّة في الضفة الغربية، إلى جانب تدمير العديد من المنشآت التدريبية والرياضية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، قد تقدّم بشكوى ضد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم أمام الفيفا، وقال في وقت سابق الرئيس جبريل الرجوب: " يجب أن يُطرد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم من جميع المؤسسات الدولية، لأنه مشارك في العنصرية المنتشرة لدى أنديته القائمة على أراضينا المحتلة، والقائمون على هذا الاتحاد مشاركون في الجرائم التي حدثت خلال حرب الإبادة، ويجب ألا تكون هناك أنشطة رياضية مموّلة من مؤسسات دولية على أراضٍ محتلة، فيما نحرم نحن من القيام بأي نشاط رياضي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك