سكاي نيوز عربية - اجتماع الدوحة بين ترقب ترامب ونفي طهران سكاي نيوز عربية - تم ترحيلهم من أميركا.. ثم اختفوا تحت أنقاض الزلزال قناة الجزيرة مباشر - شاهد | مسيرة لمشجعي هولندا في مدينة مونتيري قبيل مباراة المغرب سكاي نيوز عربية - المونديال يفقد أحد عمالقته.. ألمانيا تودع أمام باراغواي سكاي نيوز عربية - الأنقاض لم تهدأ.. حصيلة ضحايا فنزويلا ترتفع مجددا وهزة جديدة قناة التليفزيون العربي - ضربة خاطفة في النيل الأزرق.. الجيش السوداني يتقدم نحو "سركم" وشمال كردفان مسرح المعركة الحاسمة سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستنفر سلطات الطيران في نيويورك سكاي نيوز عربية - بسبب "اعتراف بالإبادة".. توتر بين إسرائيل وحليفة مقربة منها CNN بالعربية - كأس العالم.. تصرف "لافت" من نيمار مع لاعبي اليابان بعد إقصائهم العربية نت - "بمرتب 12 ألف يورو فقط".. نواب فرنسيون يهددون مستقبل زيدان مع "الديوك"
عامة

بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في صلاحيات الحكومة البريطانية في حال توليه رئاستها

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

اقترح آندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، الإثنين نقل المزيد من الصلاحيات إلى رؤساء البلديات لتعزيز النمو.وقال بيرنهام" سنجري أكبر عملية إعادة توازن للسلط...

اقترح آندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، الإثنين نقل المزيد من الصلاحيات إلى رؤساء البلديات لتعزيز النمو.

وقال بيرنهام" سنجري أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق"، وذلك في أول خطاب رئيسي له منذ إعلان رئيس الوزراء العمالي استقالته، ألقاه في" متحف تاريخ الشعب" (People's History Museum) في مانشستر.

وكان شغل في المدينة منصب رئيس البلدية حتى انتخابه عضواً في البرلمان في وستمنستر في 18 يونيو (حزيران).

وأضاف" لقد حان الوقت لكي تتقبل" الحكومة البريطانية" حقيقة أن النمو لا يمكن فرضه بقرارات من الأعلى إلى الأسفل، بل لا يمكن تعزيزه إلا من القاعدة إلى القمة".

وتحقيقاً لهذه الغاية، يخطط السياسي العمالي لإنشاء هيئة لامركزية في مانشستر تحمل اسم" رقم 10 شمالاً" (Number 10 North)، في إشارة إلى مقر رئاسة الوزراء في" 10 داونينغ ستريت"، تكون مهمتها إعادة توزيع" الصلاحيات والموارد في جميع أنحاء المملكة المتحدة".

وشكلت إصلاحات نقل السلطة هذه محور خطابه الذي كان من المرتقب أن يتطرق للوضع الاقتصادي، خصوصاً أن آندي بيرنهام (56 سنة) هو المرشح الوحيد لخلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال، وبالتالي تولي رئاسة البلاد.

وفي حال عدم تقدم أي منافس آخر، قد يتولى بيرنهام منصب رئيس الوزراء في تاريخ لا يتخطى 20 يوليو (تموز).

بعدما اتسمت خططه الاقتصادية بالغموض في السابق، يثير أداء بيرنهام ترقباً كبيراً في الأسواق التي تبدي قلقاً إزاء سمعته المرتبطة بتبني آراء يسارية، في ظل ظروف اقتصادية تتسم بتباطؤ النمو واستمرار التضخم.

وفي حين جدد الإثنين التزامه بـ" مالية عامة سليمة"، متمسكاً بـ" القواعد المالية الجارية" الصارمة التي وضعتها وزيرة المالية الحالية رايتشل ريفز، حذر بيرنهام أيضاً من مغبة" ترك كل شيء للسوق"، داعياً بدلاً من ذلك إلى" تدخل القطاع العام عند الضرورة".

كما رفض الرجل الذي يصف نفسه بأنه" اشتراكي مؤيد لقطاع الأعمال"، بحزم" النموذج القديم للنمو المتسرب من الأعلى للأسفل" (trickle-down model)، وهي فكرة اقتصاد السوق الحر القائلة بأن الثروة التي تتولد في القمة ستعود بالنفع في النهاية على الجميع.

وبدلاً من ذلك، يقترح بيرنهام إطلاق" مهمة تمتد لعشر سنوات لرفع مستويات المعيشة" للشعب البريطاني، ترتكز على إعادة التصنيع والإسكان وتعزيز البنية التحتية، فضلاً عن زيادة الرقابة العامة على الخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة.

وحذرت راين نيوتن-سميث، رئيسة اتحاد الصناعة البريطاني (CBI)، وهي الهيئة الرائدة لقطاع الأعمال في بريطانيا، من أن هذه المقترحات" يجب ألا تعيق الاستثمار"، رغم أنها اتفقت مع آندي بيرنهام على ضرورة مساعدة المناطق في" جذب المزيد من الاستثمارات واتخاذ قرارات تعكس الأولويات المحلية".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ردّت كيمي بادينوك زعيمة حزب المحافظين، بالقول إن بيرنهام" ليس لديه أي خطة سوى مطالبة رؤساء البلديات بالذهاب وحل المشكلة"، في حين انتقد إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين، ما وصفه بـ" الكلمات المنمقة".

واتهمه روبرت جينريك، المنتمي لحزب" ريفورم" الشعبوي اليميني، بمحاولة" كسب الوقت" من خلال هذه الخطة التي تمتد لعشر سنوات.

كذلك، واجه آندي بيرنهام انتقادات لعدم تلقيه أسئلة من الصحافة عقب خطابه الذي استمر نحو 25 دقيقة.

وفضلاً عن عرض رؤيته، سعى بيرنهام من خلال خطابه إلى إثبات استعداده لخلافة كير ستارمر الذي يتولى السلطة منذ يوليو 2024.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة" يوغوف" (YouGov) ونشر الإثنين قبيل الخطاب، فإن 32 في المئة من البريطانيين لديهم نظرة إيجابية تجاهه، مقابل 43 في المئة لديهم نظرة سلبية.

وبعيداً عن خطاباته، ينصب تركيز مجتمع الأعمال بشكل أساسي على خياره لمن سيخلف ريفز في وزارة الخزانة؛ وهو منصب يتسم بالأهمية والحساسية في آن، وكان محوراً للتكهنات على مدى أيام.

ويتردد كثيراً اسم وزير الطاقة إد ميليباند، رغم الانتقادات الموجهة لمواقفه التي يراها البعض معادية لقطاع الأعمال بشكل مفرط.

كما يجري تداول اسم وزيرة العدل شبانة محمود، وهي شخصية تميل أكثر إلى الوسط، وكذلك وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك