يستعرض نائب رئيس التيار الوطني العراقي حامد السيد ترحيب الشارع العراقي بحملة الحكومة على متورطين في الفساد لكنه يتساءل إن كانت بداية حقيقية لمحاسبة «الحيتان الكبيرة» أم مجرد إجراءات موسمية.
ويشير إلى أن استعراض القوة في المنطقة الخضراء يهدف إلى توجيه رسالة سياسية بأن الدولة جادة في مواجهة شبكات الفساد وغسيل الأموال التي تتخفى خلف مشاريع واستثمارات ظاهرها مشروع وباطنها أموال مشبوهة.
في المقابل، يقدم الخبير بالشؤون الأمريكية عقيل عباس قراءة أكثر تشككاً، معتبراً أن المشكلة لا تكمن في الأفراد بل في منظومة متكاملة تقوم على العقود غير الشفافة وشركات الواجهة والنفوذ السياسي.
ويرى أن اهتمام واشنطن لا يتركز على الفساد بحد ذاته بقدر ما يركز على الشبكات المرتبطة بالنفوذ الإيراني، مشيراً إلى أن بعض الشخصيات المستهدفة في الحملة مدرجة أصلاً على قوائم العقوبات الأمريكية، ما يطرح تساؤلات حول حدود الحملة وقدرتها على الوصول إلى جذور الأزمة.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك