حزم الأرجنتيني غوستافو ألفارو حقائبه للمرة الأولى خارج قارة أميركا الجنوبية في صيف 2009 ليتولى تدريب الأهلي السعودي لكن تلك التجربة انتهت بعد 4 أشهر فقط بسبب مرض زوجته، قبل أن يصنع التاريخ بعدها بـ17 عاماً عندما قاد باراغواي إلى ثمن نهائي كأس العالم على حساب ألمانيا.
وفازت باراغواي على ألمانيا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الأوقات الأصلية والإضافية، ليصل المنتخب اللاتيني إلى ثمن النهائي بعد غياب دام 16 عاماً.
وبداية ألفارو مع الأهلي لم تكن سهلة بعدما فاز مرتين وخسر مثلهما ثم فاز مرة وخسر مثلها ووقع في التعادل مرتين، إحداهما المباراة الشهيرة أمام النصر في نوفمبر 2009 والتي كتبت نهاية العلاقة بين الطرفين.
تقدم الأهلي حينها بثلاثة أهداف في الشوط الأول، وعاد النصر بالتعادل في الشوط الثاني وهي النتيجة التي أغضبت الأهلاويين الذين لم يكونوا راضين عن المدرب أساساً.
قدم ألفارو خطاب استقالته من منصبه بعد ذلك التعادل بحجة رغبته البقاء في الأرجنتين إلى جانب زوجته المريضة، بينما قالت مصادر حينها إن النهاية كانت إقالة ولم تكن استقالة، وحصل كلا الطرفين على ما يريد، الأهلي جلب مدرباً جديداً وهو البرازيلي سيرجيو فارياس وألفارو عاد إلى الأرجنتين ليدرب أرسنال.
تجربة طويلة انتهت بالوصول إلى المنتخبات عندما قرر تولي تدريب الإكوادور وشارك مع الأخير في مونديال قطر لكنه رحل بعد الخروج من دور المجموعات، وانتقل إلى كوستاريكا واستقال من منصبه بعد الفشل في كوبا أميركا 2024، وفي العام نفسه تولى تدريب باراغواي ليعيد المنتخب المخطط إلى المونديال بعد غيابه عن النسخ الثلاث الأخيرة.
وفي 30 يونيو 2026 صنع غوستافو التاريخ بإقصاء ألمانيا من كأس العالم، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك