يستعد نموذج اللغة التركية" بيلغه" الذي طورته مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية" توبيتاك"، برعاية وزارة الصناعة والتكنولوجيا، لدخول حيز الاستخدام في وقت لاحق من العام الجاري.
ويعتمد النموذج في عمله على فهم عميق للغة التركية وسياقها الثقافي، بما يسهم في تعزيز السيادة الرقمية ودعم الأمن الوطني ورفع كفاءة الخدمات.
ومن المنتظر طرح" بيلغه" للاستخدام خلال العام الجاري، عقب استكمال اللمسات الأخيرة، على أن تُعلن تفاصيل الوصول وشروط الاستخدام عبر القنوات الرسمية لوزارة الصناعة والتكنولوجيا و" توبيتاك".
ويتميز" بيلغه" بإنتاج محتوى باللغة التركية، وإجراء الترجمة بين التركية والإنجليزية مع الحفاظ على الأسماء الخاصة والتعابير والإشارات الثقافية، إضافة إلى تحليل النصوص القانونية، والإجابة عن الاستفسارات والتشريعات، وإعداد التقارير والوثائق، وتلخيص النصوص الطويلة بدقة.
ويركز النموذج على فهم اللغة التركية بوصفها" لغة التفكير الأساسية"، مع مراعاة بنيتها اللغوية وخلفيتها التاريخية والثقافية، بدلًا من الاعتماد على ما يُعرف بـ" الثقافة الافتراضية"، ما يتيح إنتاج نصوص أكثر دقة.
ويمكن استخدام" بيلغه" في مجالات متعددة تشمل الخدمات الحكومية، والقطاع المالي والمصرفي، والصحة، والتعليم، وخدمات العملاء، وإنتاج المحتوى، وتحليل الوثائق، وأتمتة العمليات.
كما يسهم في معالجة السجلات الطبية وتحليل الوثائق السريرية، إلى جانب تعزيز أمن البيانات عبر معالجة وتخزين البيانات الوطنية داخل تركيا، بما يقلل الاعتماد على البنى التحتية الخارجية.
ووفقًا لمطوريه، يتفوق" بيلغه" في الترجمة العامة، ويحقق أداءً أعلى بنسبة تصل إلى 41 بالمئة في الترجمة الثقافية، مستندًا إلى قاعدة بيانات خام تضم تريليون كلمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك