يتوجه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، اليوم الثلاثاء، لاستئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة استكمالاً لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما، في حين نفت طهران عقد أي مفاوضات، مشيرة إلى أن وفداً تقنياً إيرانياً سيتوجه إلى قطر هذا الأسبوع لبحث الإفراج عن الأرصدة المجمدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنّ إيران طلبت عقد اجتماع، فيما أعلن البيت الأبيض أنّ مبعوثَي ترامب، ويتكوف وكوشنر، سيتوجهان إلى العاصمة القطرية للمشاركة في الاجتماع المرتقب مع الجانب الإيراني.
وقال مسؤول أميركي لموقع" بوليتيكو" إنّه" من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم".
وأمس الاثنين، أكد مصدر مطلع على المحادثات بين إيران والولايات المتحدة لوكالة رويترز أن فرقاً فنية من البلدين مكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم، التي وُقعت في 18 يونيو/ حزيران في إسلام أباد، ستجتمع في الدوحة، وأضاف المصدر أن الوسطاء شكّلوا قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية ستتواصل.
من جهتها، نفت إيران عقد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في قطر، وذلك بخلاف إعلان الرئيس الأميركي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، إنّ وفداً إيرانياً تقنياً سيزور الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة الإفراج عن أرصدة إيرانية، مضيفاً أنه لا توجد خلال الأيام المقبلة أي اجتماعات تفاوضية مع الطرف الأميركي على أي مستوى، وأن سفر ممثلين أميركيين كبار إلى قطر لا صلة له بزيارة الوفد الإيراني التي قال المتحدث إنها تهدف إلى متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، بما في ذلك البند 11.
وأكد بقائي أنّ تركيز إيران ينصب حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن، موضحاً أن الأولوية الحالية تتمثل في ضمان تنفيذ هذه البنود، وأن طهران تتابع مطالبها في هذا الإطار بجدية.
وحول تنفيذ مختلف بنود المذكرة، بما في ذلك ما يتعلق برفع العقوبات عن النفط الإيراني، أوضح المتحدث أن الولايات المتحدة أصدرت التراخيص اللازمة وفقاً للبند 10 الخاص ببيع النفط، وأن الجانب الإيراني يتابع آلية تنفيذ ذلك.
وفي ما يخصّ الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، أشار إلى أن ذلك قيد المتابعة، وفي هذا السياق سيتوجه وفد خبراء من إيران إلى الدوحة خلال الأسبوع الجاري.
وفي ما يتعلق ببدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قال المتحدث الإيراني إنهم لم يدخلوا بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي، مبيناً أن البند 13 من مذكرة التفاهم يشترط لبدء هذه المفاوضات الشروع في تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 واستمرار تنفيذها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك