دميترييف: نقص الطاقة لمكيفات الهواء في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا سببه التخلي عن الوقود الروسيجاء ذلك في تعليق ساخر لدميترييف على خبر إخلاء مسبح عام في ألمانيا بعد أن تسلق عشرات الفرنسيين السياج، ودخلوا دون دفع رسوم، واشتبكوا مع العاملين، وذلك على خلفية موجة الحر غير المسبوقة التي تجتاح أوروبا هذه الأيام.
وكتب دميترييف في منسور عبر منصة" إكس": " قد يرغب الاتحاد الأوروبي في حظر ليس أجهزة التكييف فحسب، بل وحمامات السباحة أيضا.
يبدو أن البيروقراطيين يريدون أن يبقى الناس عرضة للحر الحارق".
وأضاف دميتريف ساخرا أن قيادة الاتحاد الأوروبي ربما لا تعتبر الهجرة غير المنضبطة ونشاط العصابات الإجرامية، وتصاعد الحروب والقرارات الخاطئة في مجالي الطاقة والاقتصاد عوامل كافية لإحداث" انهيار سريع للحضارة الغربية".
وتعاني أوروبا منذ منتصف يونيو من موجة حر شاذة وغير مسبوقة، حيث تتجاوز درجات الحرارة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا ودول أخرى 40 درجة مئوية.
وتصدر السلطات تحذيرات صحية من الدرجة الحمراء، وتغلق المدارس، وتقيد الفعاليات الجماهيرية، وتدعو السكان إلى الابتعاد عن الأماكن المفتوحة.
كما تُسجل انقطاعات في وسائل النقل، وتدهور في جودة الهواء، وزيادة ملحوظة في عدد حوادث الإغماء والوفاة.
وفي ظل هيمنة" الأجندة الخضراء" لطالما كان معظم دول الاتحاد الأوروبي متحفظا تجاه استخدام مكيفات الهواء على نطاق واسع، إذ يرى النقاد أن أجهزة التكييف تزيد من استهلاك الطاقة، وتشكل ضغطا إضافيا على شبكات الكهرباء وترفع درجة حرارة الهواء المحيط ولا تساهم في معالجة الأسباب الجذرية لأزمة المناخ.
ورغم موجة الحر القياسية الحالية، رفضت المفوضية الأوروبية الانحياز لأي طرف في الجدل المتصاعد حول أجهزة التكييف، مؤكدة أن السلطة التنفيذية لا ينبغي أن تملي على المستهلكين خياراتهم.
يذكر أن حوالي 20% فقط من الأسر الأوروبية تمتلك أجهزة تكييف، مقارنة بـ 90% في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك