نفّذ 10213 متطوعًا ومتطوعة من جميع أنحاء المملكة أكثر من 50 الف ساعة تطوعية لتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة، ضمن مبادرة “مدن الجمال الحضري” التي أعلنت وزارة البلديات وإسكان اختتامها وتحقيق مستهدفاتها الميدانية والتوعوية.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة شهدت مشاركة طلاب وطالبات مدارس التعليم العام في أعمال ميدانية وتوعوية، استهدفت المرافق العامة والمواقع البلدية والمدرسية، بما عزز المسؤولية المجتمعية لدى النشء، وأسهم في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة الحضرية والمرافق العامة.
وقد نُفذت المبادرة تحت إشراف الوزارة ممثلةً في أمانات المناطق، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاع البلدي والقطاع الخاص والقطاع التعليمي، ويعزز دور الشراكات الوطنية في دعم التنمية المجتمعية المستدامة.
وارتكزت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسة شملت السلامة المرورية، والتشجير، والرسم التجميلي؛ بهدف الإسهام في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الوعي بأهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية لدى الطلاب والطالبات.
ونُفذ خلال المبادرة أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية بمتوسط خمس ساعات لكل مشارك، ما يجعلها إحدى أكبر المبادرات التطوعية الطلابية على مستوى المملكة من حيث حجم المشاركة واتساع نطاق التنفيذ والأثر المجتمعي.
وأكدت “البلديات والإسكان” أن المبادرة تجسد أهمية إشراك المجتمع التعليمي في جهود تحسين المدن وتعزيز جودة الحياة، بما يسهم في بناء بيئات حضرية أكثر استدامة وتفاعلًا، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
يذكر ان المبادرة انطلقت من أمانة منطقة حائل، وامتدت لتشمل أمانات المدينة المنورة، وجدة، والطائف، ونجران، والباحة، والدمام، والأحساء، وتبوك، وجازان، والحدود الشمالية، والرياض، والقصيم، وحفر الباطن، والجوف، والعاصمة المقدسة، وعسير، في إطار جهود الوزارة لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك