منذ قرابة عام ونصف، يعكف الفتى السوري جيهان صالح على التعريف ببلاده والترويج لها عبر مقاطع فيديو ينشرها باللغة التركية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب عودته مع أسرته إلى العاصمة دمشق.
وجاءت عودة الأسرة إلى سوريا بعد سنوات من الإقامة في تركيا، وبدأ جيهان (11 عامًا) توثيق معالم دمشق وتاريخها وثقافتها من خلال مقاطع مصورة ينشرها باللغة التركية، لكونها اللغة التي يتقنها بشكل أساسي بسبب ولادته ونشأته في تركيا.
وفي حديثه للأناضول، يقول جيهان إنه بدأ إنتاج المحتوى بشكل بسيط خلال زيارة إلى حي باب توما في دمشق برفقة والده، قبل أن يتحول ذلك إلى نشاط مستمر يعتمد عليه في التعريف بالبلد الذي يعيش فيه.
ويذكر أنه يواجه صعوبة في تعلم اللغة العربية، مشيرًا إلى أنه يتلقى حاليًا دروسًا فيها إلى جانب محاولاته التأقلم مع الحياة الجديدة في سوريا.
ويعرب الفتى عن اشتياقه لتركيا، وخاصة مدينة إسطنبول، قائلًا إنه يفتقد مدرسته وأصدقاءه ومعلميه هناك، بعدما قضى سنوات دراسته الأولى في تركيا.
ويوضح أنه كان يتصور أن سوريا ستكون مختلفة قبل أن يصل إليها، لكنه تفاجأ بالأجواء التي وجدها في دمشق، معبرًا عن إعجابه بالمدينة.
ويطمح جيهان في المستقبل إلى أن يصبح دليلًا سياحيًا أو طيارًا، مؤكدًا رغبته في الاستمرار بتقديم محتوى يعرّف بسوريا، إلى جانب حلمه بأن تصبح بلاده" دولة قوية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك