أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه قتل فلسطينيًا جنوبي قطاع غزة بدعوى أنه مسؤول في" حركة الجهاد الإسلامي"، وذلك رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال الجيش، في بيان، إنه وجهاز الأمن العام" الشاباك" قضيا أمس الأحد على طلال جابر محمد عبد العال في هجوم جنوبي قطاع غزة (دون تحديد المنطقة بدقة)، مدعيًا أنه شغل عددًا من المناصب في حركة الجهاد الإسلامي.
وذكر البيان أن عبد العال قاد مجموعة من المقاتلين في الهجوم على المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة" حماس" وفصائل فلسطينية قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردًا على" جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل استخباراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارًا كبيرة بصورة البلاد وجيشها في العالم.
في السياق، ادعى الجيش الإسرائيلي أن عبد العال شارك طوال فترة الحرب في احتجاز الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا لدى الجهاد الإسلامي في جنوبي قطاع غزة.
وحتى الساعة 12: 00 (ت.
غ)، لم يصدر تعقيب من" الجهاد الإسلامي" على هذه الادعاءات.
ويأتي الإعلان رغم اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع منذ 10 أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل تواصل خرقه يوميًا، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، فضلًا عن عدم التزامها بالبروتوكول المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 173 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك