العربية نت - واتساب يودّع أرقام الهواتف وتطلق ميزة أسماء المستخدمين لـ3 مليارات شخص الجزيرة نت - مطالب دولية بمناقشة عاجلة في الأمم المتحدة بشأن الأبيض السودانية وكالة سبوتنيك - لافروف: روسيا تخطط لفتح بعثات دبلوماسية جديدة في 4 دول أفريقية العربية نت - مصادر العربية: مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران العربية نت - سبب ظهور كلمة "Encrypted" في بعض محادثات iMessage على آيفون الجزيرة نت - بعيدا عن القناة الإنجليزية.. ناقلة خام روسي تختبر رقابة أسطول الظل CNN بالعربية - انضم إلى حملة "فكّر بالأزرق" في يوم "نداء الأرض" بـ8 أكتوبر لحماية المحيطات وكالة سبوتنيك - ملف "صيرفة" في لبنان إلى الواجهة... هل بدأت الدولة اللبنانية بإقفال أحد أكثر ملفات الأزمة المالية إثارة للجدل؟ الجزيرة نت - اعتداءات إسرائيلية تشمل مؤسسات تعليمية وخيرية في الضفة وكالة الأناضول - "حديقة الأسماك" بالقاهرة.. معلم تاريخي يجمع الترفيه والمغامرة
عامة

الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام... السبب في فقدان الوظائف أم نموها؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لم تحسم الدراسات البحثية ولا تقارير أعمال الشركات الرأي بعد، في العلاقة بين شيوع الذكاء الاصطناعي وفقدان الوظائف أو إلغاء مسميات وظيفية لتقوم بها برامج وتطبيقات من الترجمة إلى المحاسبة والبرمجة. فبينم...

لم تحسم الدراسات البحثية ولا تقارير أعمال الشركات الرأي بعد، في العلاقة بين شيوع الذكاء الاصطناعي وفقدان الوظائف أو إلغاء مسميات وظيفية لتقوم بها برامج وتطبيقات من الترجمة إلى المحاسبة والبرمجة.

فبينما تكشف تقارير لشركات التكنولوجيا مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت عن قيامها بإلغاء عشرات آلاف الوظائف في العام الماضي، لتعزيز استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي، تفيد أبحاث أخرى بأن الوظائف التي يشطبها الذكاء الاصطناعي يتم تعويضها بأخرى وربما بأعداد أكبر، لكن بعض المهارات والتخصصات تكون أكثر استفادة.

وقد أظهرت دراسة، أعدها باحثون من شركتَي التكنولوجيا الأميركيتَين" رامب" و" ريفيليو لابس"، ونشرت بعض نتائجها صحيفة فايننشال تايمز اليوم الثلاثاء، أن الشركات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي توظف المزيد من العاملين بوتيرة أسرع من نظيراتها.

ووجدت الدراسة أن عدد الموظفين ذوي الياقات البيضاء ارتفع بنسبة 10.

2% في المتوسط لدى الشركات التي استخدمت الذكاء الاصطناعي التوليدي بأعلى درجات الكثافة خلال العامين الأولين من اعتمادها لهذه التقنية، مع تسجيل زيادات في مختلف الفئات الوظيفية والمستويات الإدارية، كما ارتفع عدد الموظفين في الوظائف المبتدئة بنسبة 12%.

في المقابل، لم تشهد المؤسّسات التي اعتمدت الذكاء الاصطناعي بدرجة أقل، والمُعرّفة بأنها تقع ضمن الشريحتَين الأدنى من حيث حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لكل موظف، أي تغير يُذكر في أعداد العاملين مقارنة بمجموعة مرجعية.

وتتعارض هذه النتائج مع المزاعم القائلة إنّ تبني الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان واسع للوظائف، رغم أن شركات تقنية، من بينها" أوراكل" و" أتلاسيان"، أشارت إلى استثماراتها في الذكاء الاصطناعي عند إعلانها عن عمليات تسريح للعمالة.

وبدلاً من ذلك، تشير الدراسة إلى أن التقنية قد ترتبط بزيادة وتيرة التوظيف، ولكن فقط لدى الشركات التي تستثمر فيها بالقدر الكافي لتحقيق مكاسب في الإنتاجية.

وشملت الدراسة، نحو 22 ألف شركة أميركية، وهي الأولى التي تجمع بين بيانات أعداد العاملين على مستوى الشركات وبيانات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وقال آرا خرازيا، كبير الاقتصاديين في" رامب" وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن البيانات تظهر أن الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي تنمو بوتيرة أسرع، لكن فوائد هذه التقنية لا تتوزع بالتساوي.

وأضاف: " من الواضح أن هناك منحنى للتعلم، إذ لا تظهر مكاسب التوظيف إلّا بعد ستة إلى 12 شهراً على الأقل، كما أن تحقيق هذه المكاسب يتطلب تجاوز حد أدنى من الاستثمار.

فلا يمكن الاستفادة منها إلّا إذا كانت الشركة من المستخدمين المكثفين للذكاء الاصطناعي، وهو ما يستلزم عادة استثماراً معقولاً، يتجاوز مجرد دفع بضعة دولارات شهرياً للاشتراك في" تشات جي بي تي.

"واعتمدت الدراسة على الربط بين بيانات" رامب"، وهي شركة لمعالجة المدفوعات تُظهر حجم ما تدفعه الشركات لموردي خدمات الذكاء الاصطناعي، وسجلات القوى العاملة التي جمعتها" ريفيليو لابس" من الملفات الشخصية العامة على الإنترنت، مثل" لينكد إن".

ولأنّ الشركات التي تبنت الذكاء الاصطناعي كانت في الغالب أكثر اعتماداً على التكنولوجيا، وتدفع أجوراً أعلى، وتحظى بفرص أكبر للحصول على تمويل رأس المال المغامر مقارنة بالشركات الأخرى، فقد قارنت الدراسة بين الشركات التي سارعت إلى تبني الذكاء الاصطناعي وتلك التي اعتمدته في مرحلة لاحقة.

لكن خبراء في اقتصاد العمل حذروا في تصريحات لفايننشال تايمز من التسليم بهذه النتائج دون تمحيص، خاصة وأن الشركات الأكثر استخداماً للذكاء الاصطناعي في العينة كانت تميل إلى أن تكون أصغر حجماً.

وقالوا" من الصعب هنا الفصل بين حقيقة أن" الشركات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي بكثافة تنمو بسرعة أكبر"، وبين أن" الشركات الناشئة الصغيرة والسريعة النمو تشتري كميات كبيرة من أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة مبكرة".

وتقدم الأبحاث الأكاديمية صورة متباينة عن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل ونوعية الوظائف.

فقد توصلت دراسة صادرة عن جامعة" ستانفورد" في نوفمبر الماضي إلى أن فرص التوظيف في بداية المسيرة المهنية انخفضت بنسبة 16% في الوظائف الأكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي، كما أظهرت دراسة أعدها اقتصاديون من جامعة" هارفارد" العام الماضي وشملت 280 ألف شركة، تراجعاً في توظيف العاملين في المناصب المبتدئة لدى الشركات التي تبنت الذكاء الاصطناعي، بينما ظلت الوظائف العليا إلى حد كبير من دون تأثير.

من جانبها كشفت مؤسسة" غولدمان ساكس" المالية في بحث أصدرته في إبريل/ نيسان الماضي، أن الذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة عدد الوظائف في بعض القطاعات.

وقال وحدة الأبحاث في المؤسسة المالية إن بعض الوظائف التي يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بها، يجري فقدانها بالفعل بينما سيرتفع التوظيف في المهام الي يعزز فيها الذكاء الاصطناعي، العمل البشري.

وبشكل عام، يشير بحث" غولدمان ساكس" إلى تأثير" سلبي طفيف" على سوق العمل في الولايات المتحدة، من خلال التمييز بين" استبدال" و" تعزيز" الوظائف.

وتعتمد الدراسة مؤشراً طوّره اقتصاديون في صندوق النقد الدولي لقياس مدى تكامل الذكاء الاصطناعي، أي مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز عمل البشر عبر أتمتة بعض المهام مع استمرار الحاجة إلى الحكم البشري والإبداع والمهارات الاجتماعية.

لكن النقاش بين الأكاديميين لا ينفي حقائق مؤكدة منها ما تروجه الشركات الكبرى المصنعة للذكاء الاصطناعي من تضحية بعمالة من أجل توسعها، ففي الأسبوع الماضي قالت شركة" أوراكل" إنها خفضت 21 ألف وظيفة خلال العام الماضي، وحذرت من أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وتوسعها في استخدامه قد يؤديان إلى مزيد من تقليص الوظائف، كما تُعد شركات" سناب" و" بلوك" و" سيسكو" من بين شركات التكنولوجيا الأخرى التي ربطت مؤخراً تسريح آلاف الموظفين بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو أمر أعلنته أمازون وميتا ومايكروسوفت قبل شهور أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك