وقام الحكم المغربي بإلغاء هدف سجله المدافع جوناثان تاه خلال الوقت الإضافي، عقب مراجعة تقنية الفيديو.
ووصفت صحف وبرامج رياضية ألمانية القرار بأنه" مهزلة لا تُصدق" و" سرقة للتأهل"، معتبرة أن نقطة التحول في المباراة لم تكن ركلات الترجيح، بل الهدف الملغى الذي كان كفيلا بمنح ألمانيا بطاقة العبور إلى دور الـ16.
كما أعرب مدرب المنتخب الألماني جوليان ناغلسمان عن غضبه، واصفا القرار بأنه" فضيحة حقيقية"، مؤكدا أن حارس مرمى باراغواي لم يتعرض لإعاقة تستوجب إلغاء الهدف.
وانضم عدد من خبراء التحكيم الألمان إلى موجة الانتقادات، معتبرين أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن مبررا، وأن الاحتكاك الذي سبق الهدف لا يرقى إلى مستوى المخالفة.
في المقابل، خالف الحكم الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرج هذا الرأي، مؤكدا أن قرار إلغاء الهدف كان صحيحا وفقا لقوانين اللعبة، ليبقى الجدل التحكيمي أحد أبرز عناوين خروج ألمانيا من مونديال 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك