يأمل قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي (27 عاماً)، دعم مكانته بكرة القدم العالمية، عبر تحطيم رقم قياسي يتقاسمه حالياً مع أسطورتين برازيليتين، هما ليونيداس دا سيلفا ورونالدو نازاريو" الظاهرة"، وهو لقب الهداف التاريخي لكأس العالم في مرحلة خروج المغلوب.
ويمكن لمهاجم ريال مدريد الإسباني، فض الشراكة في حال تسجيله هدفاً أمام منتخب السويد، اليوم الثلاثاء، خلال دور الـ32 من البطولة، أو في بقية الأدوار الإقصائية في حال تخطي هذا الدور من المسابقة.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الاثنين، أنّ مبابي سجل ثمانية أهداف في الأدوار الإقصائية من مشاركتيه الوحيدتين في كأس العالم: روسيا 2018 وقطر 2022.
في روسيا، حيث توّج باللقب، سجل هدفين في مرمى الأرجنتين في دور الـ16، وهدفاً آخر في المباراة النهائية ضد كرواتيا.
وبعد أربع سنوات، سجل هدفين في مرمى بولندا في دور الـ16، وثلاثية في مرمى الأرجنتين في المباراة النهائية، ليصل إلى ثمانية أهداف في ثماني مباريات إقصائية بمعدل هدف في كل مباراة.
ويتفوق مبابي بهذا الرقم على قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، الذي سجل خمسة أهداف في 12 مباراة إقصائية، على الرغم من أنه حالياً الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 19 هدفاً.
ويتفوق مبابي أيضاً على الأسطورة البرازيلية بيليه بهدف واحد، بل ويتفوق بمعدله التهديفي على رونالدو نازاريو، الذي سجل ثمانية أهداف في عشر مباريات.
وشارك" الظاهرة" في أربع نسخ بين عامي 1994 و2006، وخلالها وصل المنتخب البرازيلي إلى النهائي ثلاث مرات وفاز باللقب مرتين.
ولم يلعب مهاجم ريال مدريد وبرشلونة الإسباني السابق في بطولة 1994 بالولايات المتحدة، لكنه أظهر كامل إمكاناته في كأس العالم 1998 في فرنسا وكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وسجّل ثلاثة أهداف في كأس العالم 1998، التي فازت بها فرنسا على البرازيل.
وفي عام 2002، أحرز أربعة أهداف أخرى، من بينها هدفان في المباراة الحاسمة ضد ألمانيا في النهائي.
وفي كأس العالم 2006 في ألمانيا، التي كانت بمثابة وداعه للبطولة، سجّل هدفاً وحيداً، في دور الـ16 ضد غانا.
ومن بين الأهداف الـ15 التي سجّلها رونالدو في كأس العالم، كان أكثر من نصفها من ركلات جزاء.
أما الرقم القياسي، فهو أقدم من ذلك، وهو رقم ليونيداس دا سيلفا، الذي يُعتبر أحد أوائل نجوم كرة القدم العالمية.
وشارك مهاجم ريو دي جانيرو البرازيلي في نسختي 1934 التي استضافتها إيطاليا و1938 في فرنسا، في وقت لم تكن فيه مرحلة المجموعات موجودة، وفازت إيطاليا بالبطولتين.
في النسخة الأولى، خسرت البرازيل مباراتها الافتتاحية أمام إسبانيا (1-3)، وسجّل" الماسة السوداء" هدفاً شرفياً للبرازيل.
ثم، في عام 1938، حقق دخولاً مذهلاً إلى الساحة الدولية، مسجلاً سبعة أهداف في أربع مباريات فقط.
وحقق المنتخب البرازيلي، الذي لم يكن قد توج بأي لقب، المركز الثالث في البطولة، محرزاً بذلك أول إنجاز كبير له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك